موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل يُنفذ المسلحون السوريون “عرسال2″؟

لا يزال الوضع الامني غير المستقر في عرسال يسيطر على اطرافها ومشارفها ، وخصوصاً من ناحية الجرود مع الاراضي السورية. وتحدث الاهالي عن رؤيتهم فجر اليوم مجموعة من المسلحين على مسافة قريبة من البلدة التي يترددون اليها وخصوصا في ساعات الليل. ولم تتوقف حركتهم هذه حتى بعد المعارك الاخيرة التي شهدتها البلدة وهجوم ارتال من العناصر السورية المعارضة على مواقع الجيش اللبناني.

وفي معلومات لـ “النهار” ان العدد الاكبر من ابناء البلدة لا يريد تكرار تلك المعارك التي هددت منازلهم وممتلكاتهم وقبلها ارواحهم، لان المسلحين قبضوا على احياء عرسال ومفاصلها، في ظل تعاون مجموعات من شبابها مع هؤلاء الذين يصلون الى البلدة ويخرجون منها عبر معبر الحصن وينقلون من خلاله ما يحتاجونه من اسلحة وعتاد فضلاً عن المواد الغذائية وصولا الى كميات من المحروقات. وتتم كل هذه الاعمال بتسهيلات من لبنانيين لقاء حصولهم على مبالغ مادية كبيرة اضافة الى متعاطفين ومؤمنين بخيارات “جبهة النصرة” و”داعش”.

وفي مقابل ذلك ، ثمة عائلات لا ينام اولادها في منازلهم ولا سيما اذا كانوا من العسكريين او تدور حولهم اي شبهات تشير الى تعاونهم مع الاجهزة الامنية . وتلقى هؤلاء تهديدات دعتهم فيها الى الكف عن تقديم اي مساعدة وخصوصا للجيش ومخابراته. في غضون هذه الاجواء يجمع الاهالي على ان” البلدة ليست آمنة” وما زالت اكثر مساحاتها تحت قبضة المسلحين، رغم وجود نقاط عسكرية للجيش في اماكن لابأس بها من التلال والمرتفعات”.

من جهة اخرى ينشط المسلحون في تحصين الانفاق التي ينتشرون فيها فضلا عن مجموعة من المغاور وهم يتحضرون لفصل الشتاء والطقس الاكثر من بارد الذي ينتظرهم في هذه الجرود، ولذلك لن ينفكوا عن التواصل مع عرسال التي تشكل لهم “الحديقة” التي يستريحون فيها ويحصلون منها على التموين الغذائي المطلوب لمثل هذا التحدي والمواجهات التي تنتظرهم في هذه البقعة.

وفي ظل ما يحدث من تطورات ميدانية في عرسال وعودة المسلحين السوريين الى بعض ربوعها ، يخشى الاهالي من “عرسال2″ اذا استمرت هذه العناصر بالدخول اليها وتحصين مجموعاتها في حال قررت الهجوم على الجيش والابقاء على عرسال”أسيرة في ايدي هؤلاء”.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا