موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حشود عسكرية وتسخين ميداني لجبهة عرسال

الحدث نيوز: شهدت جبهة عرسال يوم أمس الأربعاء تسخيناً واضحاً من قبل المسلحين الذين زادوا من نشاطهم الميداني في المناطق التي يسيطرون عليها في الجرود الشرقية.

التسخين هذا مرده لتنشيط المعارك في جرود فيلطا القلمونية توازياً مع حشود عسكرية وحركة تنقل من – إلى الجرود السورية واللبنانية بدأت تظهر منذ يوم الثلاثاء الماضي وسط مخاوف من تكرار هجوم المسلحين على نقاط الجيش اللبناني والبلدة ككل.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصادر عسكرية لبنانية، انّ تحركات المسلحين هذه تثير الشكوك حول ما يُخطّط مجدداً للمنطقة”، كاشفة عن رصد الجيش اللبناني لحركة عسكرية في بعض المعاربر غير الشرعية التي لا تزال تحت سيطرتهم، حيث دخل عبرها عدد من آليات المسلحين نحو الجرود في إعادة إنتشار واضحة.

التحركات العسكرية أدت لتمدد الجماعات المسلحة خصوصاً من “داعش” نحو النقاط المتقدمة في جرود عرسال والتي كانت إبتعدت عنها عند توقيع الهدنة مع الجيش اللبناني. ورداً على ذلك، إستهدفت مدفعية الجيش مساء أمس حشوداً عسكرية عند الحدود كانت تحاول دخول الاراضي اللبنانية، وتشير المعلومات ان ما إستهدف رتلاً عسكرياً.

وفي فترة الظهر وبعد الظهر نشطت مروحيات الجيش السوري بتعقب المسلحين وإستهداف حشود عسكرية لهم في الجرود، ما إعتبر مؤشراً اولياً حول نوايا مبيته وإعادة تجمع وإنتشار تحضيراً لعمل ما.

وترى مصادر عسكرية انّ تسخين جبهة عرسال مرده لمحاولة الضغط عسكرياً على الدولة اللبنانية من أجل قبول شروط المسلحين فيما خص الجنود الاسرى، وإعادة التموضع عسكرياً في الجرود العرسالية والتحضير لأي سيناريو سيء يمكن ان يحصل للجنود في حال إقدام اياً من التنظيمات على تنفيذ تهديداتها، وبالتالي فإن الامور ستتدحرج مجدداً وربما نشهد فصلاً جديداً من المعارك، كما يمكن ان يعتبر محاولة للضغط داخل عرسال للتخفيف من شدة المعارك داخل جرود القلمون.

وتفيد المعلومات عن قيام مدفعية الجيش السوري بإستهدافات عديدة في جرود عرسال يوم أمس خصوصاً على التلا وجرودها بالاضافة إلى إستهدافات لمواقع ميدانية.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصادر في عرسال عن حركة مستجدة للمسلحين في البلدة ما دفع الجيش اللبناني لتشديد نوبات الحراسة في نقاطه العسكرية ورفع درجة التأهب فيها وفي المواقع التي تمت السيطرة عليها حول البلدة من تلال ومرتفعات خشية اي هجوم يمكن ان يحصل على غفلة.

وبلغ الوضع في عرسال درجة عالية من الحذر توازياً مع هذه المعلومات ومع حركة المسلحين في الجرود.

قد يعجبك ايضا