موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شمعون: اذا أرادت “داعش” المجيء إلى لبنان “سنفك رقبتها”

قال رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون: اذا أرادت داعش المجيء إلى لبنان “سنفك رقبتها”، وأنا كلبناني أعتبر أن علي واجبات تجاه نفسي وتجاه المجتمع الدولي، فلا يخيفوننا ولا يرعبوننا، وإذا كان المطلوب أن نولول، فهذا غير وارد، مشددا على أهمية وضرورة الحوار بين اللبنانيين والتمسك بالدستور لحل جميع المشاكل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى قطع العلاقات مع إيران بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية، معتبرا أن حزب الله يضحك على عون ويستخدمه كورقة مسيحية.

وقال شمعون في تصريح لـ”الأنباء”: ليس هناك من خوف على الكيان اللبناني من التطورات السياسية على الساحة الداخلية اللبنانية، مشيرا إلى أن ما يجري لا يساعد في تحسن الأوضاع كما يأمل الجميع وخصوصا الشعب اللبناني، ورأى أن هناك بعض السياسيين يعتبرون أن مصلحتهم الشخصية أهم من مصلحة البلد، ويتصرفون على هذا الأساس، مؤكدا أن الأوضاع في المنطقة تفرض على البعض أن يتصرفوا كمسؤولين، معتبرا أنه يبدو أننا على الرغم مما تعرضنا له ومر علينا منذ سنة 1958 وحتى اليوم مرورا بالحرب الأهلية وتدخلات في شؤون لبنان، يبدو أن هناك ناسا لم يتعلموا بعد ويتصرفوا من منطلق الأنانية.

وحول اقتراح رئيس التغيير والإصلاح النائب ميشال عون من انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة، اعتبر شمعون أن عون يحتار بالوصول إلى كرسي رئاسة الجمهورية، وقال: نحن اختبرنا العماد عون جيدا، وهو لا يصلح كي يتحمل المسؤولية، وشاهدنا كيف كان يتصرف وماذا فعل عندما كان في أحد المواقع، عندما حمل نفسه وهرب إلى خارج لبنان، لذلك نحن نعتبر أن عون ليس هو الشخص الذي يفترض أن يكون لنا ثقة به ويتسلم الحكم.

وأضاف: أن حزب الله يضحك على عون، حيث يستخدمه كورقة مسيحية، وهم يستخدمونه لمصلحة حزب الله السياسية، أي شعب يريد أن يأتي بعون رئيسا، وكيف يمكن لنا أن نجري تلك الانتخابات وعلى أي أساس، فلا يجوز أن نطلب من المسيحيين انتخاب الرئيس المسيحي، بل علينا أن نطلب من جميع اللبنانيين انتخاب الرئيس الماروني، وعندها الشعب يريد أن يقرر من يكون رئيس الحكومة، ومن أجل ذلك علينا إلغاء الطائفية.

وعن الانتخابات الرئاسية اعتبر شمعون أنها لسوء الحظ موضوعة على الرف، وهذا خطأ كبير لأن دولة بلا رئيس جمهورية لا تجوز، ودولة بلا رئيس مسيحي أيضا لا تجوز، لأنه يتغير عندها وجه لبنان في ظل التطورات، لذلك نحن ننبه ونحذر من خطورة أن يتعود اللبنانيون على عدم وجود رئيس ومجلس نيابي وغيره من المؤسسات الدستورية، وعندها ندخل في نفق فوضى لا نهاية لها، ونأمل ألا نصل أليها، معتبرا أن قرار رئاسة الجمهورية محلي وليس خارجيا، وقال: لا شك أن السوري تعود لمدة من الزمن أن نكون تحت إمرته وأن ما نفعله يكون برضاهم، ولكنهم اليوم منشغلون بأوضاعهم، والذي يتدخل في الشؤون اللبنانية بكل خبث هو الإيراني الذي يسعى إلى السيطرة على كل المنطقة العربية، داعيا الحكومة اللبنانية إلى قطع العلاقات مع إيران بسبب تدخلاتها في لبنان.

الانباء

قد يعجبك ايضا