موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

يونس يصنع “روبوت” للمهمات العسكرية

وضع الشاب علي جمال يونس اللمسات الأخيرة على تصميم وإنجاز وتطوير “روبوت دفاعي تكتيكي”، يستعمل للأغراض العسكرية، ويتيح لمستخدميه التخفيف من الخسائر البشرية في أي عمل دفاعي أو هجومي.

إنجاز يونس (20 عاماً)، الذي يدرس طب الأسنان وحول شقته في صور إلى مشغل للتصنيع، يتكامل مع سلسلة من الأعمال المماثلة في مجالات علمية مشابهة كانت عرضت في مسابقات علمية للمدارس ونالت المراتب المتقدمة. لكن للمشروع طعم آخر، وفق يونس، كونه يصب في خدمة تطوير القدرة التكتيكية في النشاطات العسكرية للجيش اللبناني، إذا ما أراد الإفادة من قدراته العلمية.

وبدأت فكرة يونس قبل سنتين، جمع خلالها عملية وجهز البرامج، واستغرق العمل لإنجاز “الروبوت المجنزر” نحو شهرين. واستخدم في تصنيعه مواد من الحديد بشكل رئيس، تزن أكثر من سبعين كيلوغراماً.

“الروبوت” يتم التحكم به بواسطتين منفصلتين، هما الجهاز المحمول والكمبيوتر، وهو عبارة عن منظومة أسلحة دفاعية “مدفع رشاش” وفوهات لإطلاق القذائف، وبإمكانه تعطيل العبوات والألغام أو تفجيرها، والعبور في الأماكن الوعرة والموحلة. وهو مزود بمنظار ليلي وكاميرا حرارية لملاحقة الهدف الحي أو الآليـــات. ويمكن التحـــكم به من مسافة تتراوح بين كيـــلومتر وخــمسة كيلومترات قابلـة للإضافة.

ويؤكد يونس أن “من ميزات الروبوت التي استقدمت بعض أدواته الإلكترونية من الخارج والتي ليس عليها حظر، أنه يعمل على عدة موجات ويمكن التبديل في ما بينها في حال حصول عملية تشويش. كما أنه مشفر وفي حال فقدان الاتصال به، يمكنه العودة إلى مكان انطلاقه أو استكمال مهمته على أساس برمجته المعدة”.

ويشـــير إلى أن “سرعة الروبوت، الذي يتخذ شكل دبـــابة، تبلغ 12 كيلومترا في الساعة. وهو قـــادر على سحب عنصر مصاب من أرض المعركة، والقيام بمهمة التغطـــية النارية. وفي حال فراغه من الذخـــيرة يمكن أن يستـــخدم في التفجير بعدما يكون زود بالمتفجرات اللازمة”، لافتــــاً إلى أن “كلفة إنجاز الروبوت زهيدة جداً”. وأكـــد أنـــه يهــــدي الإنجاز إلى “الجيش اللبــــناني الذي يدافــــع عن الوطن من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه”.

(حسين سعد – السفير)

قد يعجبك ايضا