موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

العميد روكز قائدًا للجيش أم نائبًا؟

تدور في الأروقة العونيّة نقاشات داخليّة حول صهري العماد ميشال عون الأكثر إثارة للجدل الوزير جبران باسيل والعميد شامل روكز. وإذا كان باسيل ينال حصته اليومية من النقد الداخلي لأسباب متعددة، فإن قائد فوج المغاوير يبدو محيّدًا نسبيًّا، وخصوصًا وأنّ الجميع مقتنع بأنه سيكون القائد المقبل للجيش.

لكنّ تساؤلات باتت تطرح حول إمكانيّة توليه هذا المنصب وخصوصًا وأنه مولود عام 1957 وسيبلغ سنّ التقاعد بعد عام، ما يعني بأنّه ولو تمّ التعجيل بتعيينه قائدًا للجيش فلن تكون أمامه إلا سنتين فقط في هذا المنصب (حتى سنّ الـ60 وهو سنّ التقاعد القانوني لقائد الجيش). ويطرح بعض القياديين العونيين أسئلة عن جدوى تعيينه لهذه الفترة القصيرة متسائلين إن كان الجنرال عون يهيّئ لمفاجأة ثانية لروكز قد تأتي به مثلا نائبا وليس قائدا للجيش.

(“لبنان 24”)

قد يعجبك ايضا