موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

صور إعدام علي السيّد.. في دائرة التشكيك

لفتت مصادر عسكرية لصحيفة “الحياة” إلى أن “التدقيق في الشريط الذي يُظهر عملية إعدام الجندي علي السيد من قبل خبراء في الجيش، أفضى إلى التشكيك بصحة الشريط”، مرجحين أن “الجندي الذي يظهر فيه وهو يتعرض للذبح غير الجندي السيد”.

وأشارت إلى أن “الجيش لن يصدر بياناً في هذا الصدد إلى أن يتأكد بشكل قاطع بأن الجندي السيد ما زال على قيد الحياة، ولأنه لا ينوي الدخول في سجال إعلامي مع الخاطفين حول هذا الخبر”.

وذكرت مصادر رسمية معنية بمتابعة ملف العسكريين المفقودين والتفاوض من أجل الإفراج عنهم، أن “هدف الخاطفين ربما يكون خلق شرخ بين المؤسسة العسكرية وجمهور الجيش، لا سيّما أن منطقة عكار هي خزان الجيش البشري، وقد يكون الخاطفون نجحوا جزئياً في تأليب جزء من الجمهور على الجيش والحكومة، خصوصاً أن التظاهرات والإعتصامات التي حصلت غضباً من خبر إعدام الجندي السيد، اشتملت على لوم للجيش والمسؤولين واتهامهم بالتقصير في السعي لإخلاء سبيلهم، لكن هذا يمكن إدراجه في سياق الحرب النفسية التي يشنها تنظيم داعش والمسلحون الذين يحتجزون العسكريين، أسوة بما سبق أن حصل مع مخطوفي أعزاز اللبنانيين قبل أكثر من سنة، حين كانت تصدر تسريبات بأن بعضهم قتل ثمّ تبيّن أن جميعهم بخير عند الإفراج عنهم”.

(الحياة)

قد يعجبك ايضا