موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خطر عرسال يتمدد والقرى المسيحية تستنجد بـ”حزب الله”

كل التقارير تتحدث عن أن عرسال باتت قرية محكمة السيطرة من قبل الجماعات المسلحة، ومن هنا تتوقع مصادر أمنية ان تشهد الايام المقبلة معركة كبرى أشد ضراوة من سابقاتها في عرسال ومحيطها، لاسيما في القلمون حيث يتوقع أن تعمد الجماعات المسلحة الى شن هجمات استباقية قبل حلول فصل الشتاء بهدف السيطرة على رؤوس الجبال المحيطة تسهيلاً للحصول على امدادات عسكرية ومواد تموين شتاء.

بدأت مأساة عرسال وفق توصيف مصادر أمنية من اتفاقٍ حصر المسلحين في جرودها ومنع الجيش من الدخول اليها. واقع دفع بقائد الجيش الى التعابير عن استيائه في مجلس خاص بالقول “كلما انجزنا خطوة تهافتت الاتصالات السياسية علينا، هذا يطالب بنقل هذا الحاجز من مكانه وذاك يتمنى برفعه”. ومثل هذا الكلام انما يعكس استياء المؤسسة العسكرية من واقع سياسي يكبل حركتها في مواجهة واقع خطير.

حتى الساعة ترفض الحكومة التنسيق مع سوريا في شأن معارك عرسال الحدودية، وحساسية وضع عرسال تجعل من الصعوبة بمكان تدخل “حزب الله” لصد الجماعات المسلحة تجنباً للمواجهة مع السنة، لكن هذا لا يعني ان “حزب الله” يعمل على حماية امتداد حدود عرسال الشيعي في حين تزداد موجه المطالبة بتسلح المسيحيين في القرى المسيحية، هذا فضلا عن وجود مخاوف جدية على مسيحيي الشمال جراء استمرار الوضع على ما هو عليه.

ووفق معلومات أمنية فان المسلحين يخططون لدخول بلدات مسيحية في البقاع الغربي وعكار.

وكشفت مصادر أن رؤساء ومخاتير بعض البلدات في منطقة البقاع الغربي والشرقي زاروا مسؤولين في “حزب الله” وطالبوا بالتنسيق ميدانياً والتعاون حماية لأهالي تلك البلدات والقرى.

(“لبنان 24”)

قد يعجبك ايضا