موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أوساط “هيئة العلماء”: قضية المخطوفين على السكة الصحيحة والخطر زال

لم تعد “هيئة العلماء المسلمين” عن قرارها تعليق وساطتها في موضوع اطلاق العسكريين المحتجزين، وأوضحت أوساطها عبر “المركزية”، “أننا وضعنا شروطا للتدخل مجددا في القضية، لكنها ليست متوافرة، كما ان المفاوضات يبدو انها اتخذت مسارا آخر عندما اعتمدت “جبهة النصرة” الشيخ مصطفى الحجيري وسيطا للمفاوضات، وبعد ان أدخلت الدولة وسيطا دوليا للتفاوض مع “داعش”، فلا دور لنا في الموضوع بعد الآن”.

وفيما يُحكى عن قبول الحكومة مبادلة العسكريين بسجناء اسلاميين أنهوا محكومياتهم، وبحسب الاجواء التي تصل الى “العلماء”، فان تغيّرا بدأ يطرأ على موقف الحكومة اللبنانية، حيث تبدي مرونة وليونة أكثر في هذا الاتجاه، وهذا ما أرخى أجواء ايجابية وطمأن المسلحين فأوقفوا البيانات والتهديدات. وتحدثت الاوساط عن تفاؤل كبير، فالقضية وضعت على السكة الصحيحة والخطر زال، الا انها توقفت عند “مبالغات كبيرة في ما يشاع عن اعداد السجناء الذين قد يتم اطلاقهم، وفي الوقت القياسي لانجاز الامور، وهذا غير صحيح. لكن في شكل عام هناك تنفيس للاحتقان والقضية ستسير بطريقة صحيحة”.

وعما اذا كانت الايجابية تشمل “النصرة” و”داعش”، رأت الاوساط ان “كل فصيل يملك تفكيره وشروطه وأسماء يريد اطلاقها، لكن الايجابية تشمل الطرفين، فالحكومة بعد استشعار الخطر وتحت وطأة ضغط الاهالي، أبدت مرونة أكبر، وهذا ما يشيع أجواء التفاؤل”.

وعن وضع العسكريين الشيعة في ظل مطالبة الخاطفين بانسحاب “حزب الله” من سوريا ووقف قتاله في القلمون، ذكّرت الاوساط ان خلال مفاوضات “أعزاز”، بدأت السقوف عالية جدا وبدأت تنخفض تدريجيا”، مضيفة “قد يكون العسكريون الشيعة آخر من يٌفرج عنهم، لكن انسحاب “حزب الله” مطلب اعلامي ودعائي اكثر منه واقعي وحقيقي، اذ يصر الخاطفون على تذكير اللبنانيين ان سبب مصائبكم كلها، تدخل “حزب الله” في سوريا الى جانب النظام”.

وعن العسكريين المسيحيين، قالت الاوساط “انهم كانوا سيطلقون منذ يومين لولا حرق الرايات الاسلامية. والخاطفون كانوا واضحين عندما وجهوا رسالتهم الى النائب ميشال عون ودعوه الى اعتماد الحياد وعدم دعم “حزب الله”، ما يدل الى انهم يريدون احراج الفريق المناصر لسوريا”، مستطردة “الافراج عن الاسرى المسيحيين سهل جدا ولن يطول”.

(المركزية)

قد يعجبك ايضا