موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إنتفاضة سجون قاب قوسين بسبب مقايضة الإسلاميين

تسود مخاوف لبنانية من إنتفاضة سجناء واسع في سجون لبنان على خلفية صفقة مقايضة المعتقلين الارهابيين الاسلاميين باسرى الجيش اللبناني في جرود عرسال.

وتفيد معلومات “الحدث نيوز” بأن سجون “رومية، أميون، وزحلة” تشهد حراكاً من قبل السجناء رافضاً لتطبيق صفقة المقايضة على إعتبار ان من سيستفيد منها هم إرهابيون إرتكبوا أرفع الجرائم وهو من النوع الخطير. ما يعزز أرضية الإنتفاضة هذه هي حال الغبن التي يعاني منها المساجين خصوصاً فيما خص محكومياتهم مع وجود عدد كبير من الموقوفين دون محاكمة مرّ على وجودهم أعواماً.

ونبّه السجناء، في بيان نشر على صفحات على برنامج “واتس اب” من رومية من مغبة السير بهذه المقايضة مهددين بالبدء بثورة سجناء تطيح بالجسم القضائي كما المؤسسة، مرد ذلك إلى الظلم اللاحق بهم. وقارن هؤلاء بين جرائمهم الجنائية المتضمنة ترويجاً للمخدرات وعمليات سرقة وتعاطي، وبين جرائم الإرهابيين المتضمنة عمليات تفجير تجمعات سكنية وتأسيس تنظيمات إرهابية وقتال الجيش وقتل عناصره وتهديد الأمن القومي للبلاد، مطالبين القضاء بإنصافهم.

ويُهدد هؤلاء بتحويل السجون إلى كتل نار تتحرك على أثرها موجات إحتجاجية يقودها الاهالي في الشوارع رفضاً لـ “صفقة الذل”.

نار تحت رماد في السجون تعززها أساليب الدولة الإستفزازية لناحية إخراج من تلطخت ايديهم بالدماء وإعطائهم صقوق براءة وتعزيز تهديد الأمن الداخلي اللبناني مع إخراج 480 موقوفاً من أخطر الإرهابيين الموزعين على تنظيم “القاعدة”، “جبهة النصرة”، “فتح الإسلام”، “كتائب عبدالله عزام”، بينهم قادة وعقول إرهابية خطرة، فإخراجهم من السجون يضرب الأمن اللبناني الهش في الصميم ويدخل لبنان في أزمة أمنية أخطر من التي سبقت.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا