موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الموافقة على شروط الخاطفين سيفتح باب الخطف على مصراعيه

اوضحت مصادر سياسية لصحيفة “الاخبار” ان “الموافقة على إطلاق سراح موقوفين تحت ضغط خطف العسكريين سيفتح باب الخطف على مصراعيه، وسيجعل كل جندي أو دركي رهينة يمكن اختطافها في أي لحظة، للمطالبة بإطلاق سراح موقوفين أو محكومين بجرائم مختلفة”.

وتقاطعت مواقف سياسيين من مختلف القوى عند كون “خيار التبادل مرفوضاً مطلقاً، ولا يمكن أن يمر، لا في مجلس الوزراء سيحظى بأكثرية، ولا في مجلس النواب”. ما العمل إذاً؟ اجابت مصادر معنية بالملف: “سيستمر التفاوض، بالوتيرة ذاتها. وسنبقى كما نحن الآن!”.

وماذا عن الخيار العسكري لتحرير الرهائن؟ أجابت مصادر سياسية بالقول: “هذا الخيار غير مطروح. الجيش غير قادر. ليس لديه مخزون كاف من الذخائر لتنفيذ عملية. لا صواريخ للطائرات، ولا كميات كافية من الذخائر للجنود. وقبل ذلك، قرار السلطة السياسية لا يسمح بخوض معركة في جرود عرسال”.

قد يعجبك ايضا