موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

صدر أمر العمليات.. «أبو حسن السوري» يقود عملية الإستحواذ على جرود القلمون!

الحدث نيوز – وضع تنظيم “داعش” نصب عينه على لبنان ويسعى إلى التمدد إلى بلداته وتهديدها عسكرياً إنطلاقاً من مناطق نفوذه.

تشير معلومات أمنية إلى ان التنظيم يستغل في عملية تمدده تهديد قرى البقاع اللبناني منطقة القلمون وجرود عرسال تحديداً التي يحظى بتواجد كبير فيها ظهر ذلك خلال المعارك الاخيرة مع الجيش اللبناني.

تفيد مصادر أمنية “الحدث نيوز” عن حصول بيعات واسعة من قبل كتائب عسكرية كانت تنشط في المجالس العسكرية في مناطق القصير والقلمون، حيث نجح التنظيم برفع عدد مقاتليه من خلال هذه البيعات كما عملية إستقدام عناصر من خارج المنطقة لتدعيم صفوف الكتائب والمجموعات التابعة له.

تقدر المصادر عدد عناصر “داعش” في الجرود القلمونية حتى جرود عرسال بـ 1300 مقاتل مبايع بشكل فعلي لـ “داعش” ينشطون في التنظيم نفسه او في لواء “فجر الإسلام” الذي أعلن قائده “عماد جمعة” المعتقل لدى الجيش اللبناني البيعة لـ “البغدادي” على رأس 300 عنصر، إعتبرت البيعة الاكبر في القلمون لـ “داعش”.

في هذا الإطار، أبلغت مصادر معنية “الحدث نيوز” عن تحضيرات عسكرية يقوم بها تنظيم “داعش” كانت أولى بوادرها المحاولة التي جرت امس من معارك على عدة محاور في منطقة البقاع. تبرأ مصادر موقعنا “جبهة النصرة” من ما جرى بالامس وتشير إلى تورط مجموعات “داعش” في هذا الأمر سعياً منها لتعزيز مواقعها أو التقدم أكثر والتغلغل في مناطق قريبة من الحدود بهدف تعزيز نشاطها العسكري، إلى ان مجموعات الجيش اللبناني وحزب الله كانت بالمرصاد.

وتكشف المصادر عن “أمر عمليات” صدر عن قيادة التنظيم تقتضي بالانتشار في مناطق القلمون والاستحواذ عليها من التنظيمات الاخرى والبدء بتهيئة الارضية العسكرية لتمدد “الدولة الاسلامية”. وتشير إلى ان المدعو “أبو حسن السوري”، أحد القادة البارزين لـ “داعش” بريف دمشق كلّف من رأس التنظيم “ابو بكر البغدادي” عبر القيادة الهرمية لـ “داعش” في منطقة ريف دمشق الغربية ببسط سيطرته على منطقة جرود القلمون ورفع راية “لا إله إلا الله” عليها، والبدء بإعداد التشكيلات العسكرية.

ويمكن تأكيد أهداف “داعش” في المنطقة من خلال البيانات التي تطلق بشكل دوري، المخصصة لمنطقة القلمون، والتي يبدوا من خلالها توجهات التنظيم التي يكشفها عبر النوايا التي يعلن عنها للتمدد نحو لبنان فضلاً عن النشاط العسكري المتنامي.

قد يعجبك ايضا