موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أكثر من 3 الاف مسلح جديد في عرسال استعداداً للمعركة المقبلة

كشفت صحيفة “الاخبار” ان عرسال ومحيطها وربما مناطق أخرى في لبنان قد تكون على مواعيد أخرى وشيكة مع استحقاقات الدم، إذ أن نحو 3 آلاف مسلح تكفيري على الأقل، انضموا إلى رفاقهم في عرسال في الأسابيع الأخيرة، وقد تتجه استعدادات التكفيريين في جرود عرسال إما شرقاً لإعادة احتلال القلمون السورية، وإما غرباً لاحتلال عرسال مجدداً، أو أكثر من عرسال، والسبب هو استباق فصل الصقيع والثلج، واستحالة البقاء في الجرود أكثر من أسابيع قليلة مقبلة، بحسب ما أفادت آخر المعلومات الرسمية الحكومية والأمنية.

 وفي هذا السياق، استعرضت صحيفة “الأخبار” ثلاث وقائع حصلت في الساعات القليلة التي تلت معركة عرسال، مشيرة إلى أنّ قائد الجيش روى في مجلس الوزراء بعد ساعات على اندلاع المعركة ما حصل هناك، استناداً إلى ما يفترض أن تكون قيادته قد وفرته له من معلومات، وقال للسلطة التنفيذية إنّه لم يكن يعلم “أننا بصدد توقيف إرهابي كبير، حتى أنّ عناصر الحاجز الذي اعترضه لم تكن تملك أيّ قرار بتوقيفه، وفجأة وصل هذا الرجل، أي عماد جمعة، إلى الحاجز، ترجّل من سيارته، تركها وسط الطريق وراح يركض بعيداً عنها وعن عناصر الحاجز. وما كان من هؤلاء إلا أن لحقوا به، فأوقفوه، لمجرد اعتقادهم بأنّه ترك سيارة مفخخة أو يحاول تنفيذ عملية إرهابية”.

 وأضاف قائد الجيش أنّه “فور توقيفه بدأ الرجل بالاعتراف بالمخطط الموضوع من قبل جماعته لاجتياح بعض المناطق اللبنانية. ومن دون أيّ ضغط ولا أيّ إكراه ولا صفعة كف، أدلى بكلّ اعترافاته، بالوثائق والتفاصيل”.

 وفي الساعات التي سبقت كلام قائد الجيش أمام مجلس الوزراء، وفي شكل متزامن مع استمرار الاشتباكات بين الجيش والمسلحين التكفيريين في عرسال، كان رئيس الحكومة تمام سلام يبلغ المشايخ السلفيين الداخلين على خطوط الاتصال مع التكفيريين، بأنّ جمعة كان سيطلق سراحه خلال ساعات قليلة أعقبت توقيفه، لأن التحقيقات معه لم تظهر ما يستوجب الاستمرار في احتجازه. غير أنّ اندلاع المعارك في عرسال وقيام جماعته بشن هجمات على الجيش والمواطنين وخطفهم مدنيين وعسكريين، عقّد الوضع وعطّل إخلاء سبيله.

 وبعد أيام قليلة على كلام المسؤولين اللبنانيين، كان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يبلغ وزيراً سابقاً يزوره في بيته، بأنّ لديه معلومات كاملة عن أن جهة لبنانية رسمية افتعلت معركة عرسال من ألفها إلى يائها.

قد يعجبك ايضا