موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا جرى في بسكنتا أمس؟

منذ مساء أمس، يتم تناقل عبر “واتساب” ووسائل مواقع التواصل الاجتماعي خبر عن قيام الجيش بعمليات دهم في جبال صنين وجرود بسكنتا وتوقيف مسلحين من “داعش” في فندق في الجرود، وان الاهالي في بسكنتا حملوا السلاح.

أشعل الخبر القلق في قلوب الأهالي وبدأوا يسألون عما اوصل “داعش” اليهم. مع البلبلة التي أحدثها الخبر، سارعت البلدية الى توضيح الأمر، وشرح رئيسها طانيوس غانم لـ”النهار” ان “عمليات التدقيق التي جرت أمس في أحوال اللاجئين السوريين في البلدة وجرودها هي عملية روتينية تحدث منذ سنتين، ولا شيء جديداً في خصوصها، فنحن نطلب في بعض الاحيان من الجيش مؤازرتنا في عمليات التدقيق لاعطاء جو من الجدية والحزم عليها، ونضع هذه الاجراءات في الخانة الاحترازية”.

ونفى غانم وجود تسلح ظاهر لدى الاهالي، مشيرا الى وجود 18 عنصرا بلديا يقومون بمهام المراقبة في البلدة على مدار الساعة.

ووصف الوضع بـ”الطبيعي” في البلدة التي يتواجد فيها نحو 10 آلاف مواطن خصوصاً في فصل الصيف.

من جهته اكد النائب ابرهيم كنعان لـ”النهار” انه على اثر تردد معلومات عن امور مريبة جرت في منطقة صنين اجرى اتصالات بمديرية المخابرات في الجيش وقيادة الجيش وتأكد له ان الجيش قام بعملية وقائية لمسح مراكز اللاجئين والنازحين السوريين الموجودة في المنطقة وعمل على التدقيق في اوضاع هؤلاء . وشدد كنعان ان لا صحة اطلاقا للمخاوف والشائعات التي ترددت عن وجود عناصر من داعش في المنطقة .

يقطن في بسكتنا حوالي 1500 لاجىء سوري ويخضعون لاجراءات دقيقة لمتابعة أوضاعهم الامنية والقانونية.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا