موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مصطفى الحجيري يكشف معلومات جديدة عن المفاوضات في ملف العسكريين

رفض الشيخ مصطفى الحجيري الذي يقود وساطة مع “جبهة النصرة” في ملف العسكريين المخطوفين لديها التعليق على التقارير التي تحدثت عن ان الجبهة لن تفرج عن اي عسكريين جدد الا في اطار عملية تبادل وفق معادلة 15 موقوفاً اسلامياً مقابل كل اسير.

واكد الحجيري، في حديث الى صحيفة “الراي” الكويتية، ان هذا الملف دقيق وحساس ويجب ان يتم إبعاده عن الاعلام، لان بعض الاعلام يستغلّ بعض المعطيات للنفخ فيها بما لا يخدم هذه القضية والهدف الرئيسي الذي نعمل عليه اي إعادة كل العسكريين سالمين الى ذويهم.

ورداً على سؤال آخر عما اذا كانت “النصرة” متمسكة رغم اعتذار المطارنة بمطلب اطلاق 10 سجناء مقابل كل اسير، رفض التعليق حرصاً على الملف، ومكتفياً بالاشارة الى ان “لا قول نهائياً في المطلق. فالامور أخْذ وعطاء، وانا متفائل في موضوع العسكريين، ويجب ألا ننتظر ان يكون كل شيء مجانياً، فأحياناً تأتي امور مجاناً وأحياناً اخرى تكون شبه مجانية ومرات تكون لقاء دفْع ثمن ما”.

وشدد على ان “الباب لم يغلق ونرفض قول ان المنافذ سُدت، والامور ما زالت تسير ونأمل خيراً وان يعود العسكريون سالمين في اقرب وقت، وليس بالضرورة ان يعودوا دفعة واحدة”.

قد يعجبك ايضا