موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا يفعل الضابطان القطريان في عرسال؟

الحائط المسدود هو النتيجة غير النهائيّة للمساعي المبذولة، على أكثر من صعيد، للإفراج عن العسكريّين المخطوفين. إلا أنّ عاملاً جديداً برز على هذا الصعيد.

تدافعت التطورات في لبنان في شأن قضيّة العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش” و “جبهة النصرة”، غداة قرار مجلس الوزراء “متابعة الاتصالات اللازمة مع الدول” وتكليف خليّة الأزمة الوزاريّة، التي اجتمعت عصر أمس برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، وبعد أنباء عن وصول ضابطين من الاستخبارات القطريّة الى بيروت وترجيح مصادر مطلعة توجههما الى منطقة جرود عرسال للاتصال بالخاطفين وبذل مسعى معهم من أجل الإفراج عن العسكريين.

وعلمت “الحياة” من مصادر متعدّدة متابعة لمفاوضات إطلاق العسكريّين اللبنانيّين، أنّ الضابطين القطريّين توجها الى بلدة عرسال منذ أول من أمس. وذكرت أنّ لديهما خبرة في التفاوض على اطلاق محتجزين نتيجة تجربة الجانب القطري ودوره في اخلاء سبيل مخطوفي أعزاز من الحجاج اللبنانيّين السنة الماضية ثم راهبات معلولا فضلاً عن مساعدته الأميركيين في تحرير رهائن لهم في سورية وغيرها.

وبينما قالت مصادر عرسالية إنّ الضابطين القطريّين مكثا ليلة الخميس – الجمعة في عرسال، أفادت المصادر الوثيقة الصلة بالمفاوضات، بأنّهما بقيا أمس فيها وأنّهما يتعاونان مع أشخاص من عرسال هم بمثابة مراسيل، لديهم صلة مع أشخاص سوريّين، لديهم بدورهم اتصالات مع الخاطفين، ورجحت المصادر أن يكون تحرّك الضابطين يهدف الى استكشاف أجواء الخاطفين وأن يكون هدفهما تمديد المهل التي سبق لهم، خصوصاً “داعش”، أن وضعوها تحت طائلة قتل أحد العسكريين، والتي سبق أن جرى تمديدها من يوم الأربعاء الماضي لبضعة أيام.

وإذ أفادت معلومات “الحياة” بأنّ الجانب القطري ربما يكون توجه أيضاً الى جرود عرسال والتقى قيادياً في “النصرة” للحصول على مطالبها، أشارت مصادر عرسالية الى أن جهود القطريين تركزت أمس على التواصل مع “داعش” لمعرفة مطالبه.
وحمّل بيان على موقع “تويتر” تستخدمه “داعش” عادة، الجانب القطري مسؤوليّة عرقلة المفاوضات ودماء العسكريّين.

قد يعجبك ايضا