موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

القناة الثانية: إسرائيل تجهز لحرب عنيفة جداً ضد “حزب الله”

بعد مرور 10 أيام على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ذكرت صحيفة التايمز الإسرائيلية في تقرير لها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بإجراء خطط وتدريبات لشن حرب عنيفة جداً ضد حزب الله جنوب لبنان، دون تحديد موعد بدأ الحرب.

وقد جاء في التقرير الذي نشرته القناة الإسرائيلية الثانية بأن حزب الله اللبناني يمتلك أكثر من 100 ألف قذيفة صاروخية، أي 10 أضعاف ما تمتلكه حركة حماس، و5 آلاف قذيفة صاروخية بعيدة المدي والتي يمكنها حمل رؤوس متفجرة يصل وزنها إلى 1 طن أو أكثر من المتفجرات، وهي مزودة بنظام توجيه دقيق, وتصل إلي جميع أنحاء “إسرائيل”.

ويقول التقرير بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” قد حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في عام 2012 أنه في حرب مستقبلية ضد حزب الله سيكون على إسرائيل ضرب بيوتاً في القري المحاذية لجنوب لبنان, والتي يسعى من خلالها حزب الله إطلاق الصواريخ علينا.

وأضاف التقرير أن من حق الجنود الإسرائيليين الوصول لمواقعهم على طول الشريط الحدودي مع لبنان.

وقالدان جولدفس قائد كتيبة مشاة في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مثل هذا النزاع سيكون مختلفاً عن الحرب الأخيرة التي جرت بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس والتي ذهب ضحيتها أكثر من 2000 مواطن فلسطيني, وأكثر من 72 جندي إسرائيلي, قائلاً يجب علينا أن نستخدم قوة كبيرة, وأن نتصرف بحزم وعزيمة أكبر لكي نفوز بسرعة على حزب الله.

وأضاف جولدفس أن نظام الدفاع الإسرائيلي القبة الحديدية لن يستطيع التعامل مع هذا النوع والحجم الهائل من الصواريخ, لذلك فإن على إسرائيل أن تقوم بمناورة سريعة, وأن تتصرف بإلزام لكي تفوز بحزم في هذا الصراع, وقال ربما يكون من الضروري إخلاء المواطنين من المنطقة, وأن حزب الله لن تحتل منطقة الجليل ولن أدعها تؤذي مواطنينا. على حد قوله

وأوضح قائلاً أن أي شخص يعتقد بأن حزب الله واجهت صعوبات, لأنها تكبدت خسائراً في القتال بجانب الرئيس بشار الأسد في سوريا فهو مخطئ.

وتابع “جولدفس” قائلاً يمكن أن يكون هناك واصفاً تهديد الأنفاق قلقاً آخر .. فإذا كان هناك أنفاقاً في غزة, فإنه من المعقول أنه يوجد هنا أيضاً.

ويقول أطلقت إسرائيل العملية البرية على غزة في المنتصف من يوليو لتدمير ما يقارب 30 نفقاً من أنفاق حماس الت يتم حفرها أسفل الحدود, حيث قتل 11 جندياً من الجيش أثناء الحرب بين حماس وإسرائيل بواسطة مسلحون خرجوا من الأنفاق إلى داخل إسرائيل على حد قوله

وقال نائب رئيس المجلس المحلي يوسي أدوني أن العشرات من سكان المناطق الحدودية أفادونا بسماع أصوات أنفاق تحت منازلهم منذ عام 2006 عندما خاضت إسرائيل وحزب الله حرب لبنان الثانية، وأضاف أدوني نحن متأكدون قطعاً أن هناك أنفاقاً عابرة للحدود. على حد قوله

وأشار التقرير بالتأكيد إلى أن حزب الله قد اكتسبت الآن ثلاث سنوات من الخبرة في ميدان المعركة وأن لديها إمكانيات عسكرية أكبر وبالتالي ثقة أكبر.

وبالنسبة لحماس في غزة، يقول التقرير بأن هناك مخاوف لدي “إسرائيل”، من امتلاك حزب الله أنفاقاً تحت الحدود الإسرائيلية، معدة لتنفيذ الهجمات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا