موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” يطالب بإعدام المحكومين من إسلاميي رومية

كشفت مصادر قريبة من “حزب الله” لصحيفة “الراي” الكويتية عن “معارك عنيفة دارت بين مقاتلين من الحزب ومسلحين من الإرهابيين بُعيد ذبح الجندي في الجيش عباس مدلج، وامتدت ليلاً في جرود اللبوة وجرود عرسال”.

وأوضحت أن “حزب الله إنهمك طوال الليل في تهدئة القرى البقاعية تفادياً للوقوع في فخ داعش، وذلك عبر تطويق التوترات ومنْعها من التحول إلى صراع مذهبي إنتقاماً لذبْح مدلج”، مشيرةً إلى “لقاءات ليلية طويلة وكثيفة عُقدت مع مسؤولي حزب الله في مناطق البقاع لمنْع ردات الفعل والحؤول دون تفاقمها، أو تحوّلها معركة بين قرى البقاع”. ولفتت إلى أنه “داخل سجن رومية توتّرت الأجواء بين السجناء، إذ كان بعضهم ينوي الإنتقام لمدلج”.

وأخذت المصادر القريبة من “حزب الله” على الحكومة اللبنانية عجزها عن القيام بأيّ حلّ، قائلة “إنها لا تريد الإنصياع لرغبات الخاطفين ولا تحرّك ساكناً في الوقت عيْنه، خصوصاً بعد مقتل الجندي الثاني والحبل على الجرار”.

وأضافت المصادر عينها: “قوى 14 آذار لا تريد تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق موقوفين إسلاميين في سجن رومية، والحكومة والوزراء يتخاذلون حيال هذا الأمر، وكذلك الراغبون في الوصول إلى رئاسة الجمهورية”. وأشارت إلى ان “داعش يقتل الجندي تلو الآخر، والحلّ لا يكون في انتظار رأس جندي ثالث، بل بالبدء في تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة عن الدولة اللبنانية بحق الإسلاميين الموقوفين، وقطع رؤوس هؤلاء المنتمين إلى داعش والنصرة ومَن يناصرهم أيضاً”.

ولفتت مصادر “حزب الله” لـ”الراي” إلى أن “الأجواء المستجدة ستنعكس سلباً على السوريين الموجودين في لبنان، ليس فقط عبر تضييق الخناق عليهم، بل لأنّ الخوف بدأ ينتشر في صفوفهم، الأمر الذي سيخفض عددهم بسبب شعور العداء الذي بدأ يتعاظم تجاههم من غالبية اللبنانيين”.

وختمت إن “الحل هو في أن تنأى الحكومة اللبنانية عن حساباتها السياسية الضيّقة، لأنه في حال لم تلجأ إلى إعدام الإسلاميين الصادرة بحقهم أحكام إعدام، فالبلاد ستكون أمام خطر التقسيم، ويَتحقّق لداعش ما لم تستطع الحرب الأهلية تحقيقه على مدى 15 عاماً”، لافتةً إلى أن “لا طائل من قطع الطرق وحرْق الدواليب، فهذه الأساليب لن توصل إلى أيّ نتيجة، وتالياً على الحكومة المواجهة أو ترْك المجال لمَن يستطيع أن يحمي البلاد من حرب طائفية”.

(الراي الكويتية)

قد يعجبك ايضا