موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فضيحة مزلزلة وتفاصيل كشفها حزب الله حول معركة عرسال

كشفت مصادر حكومية لبنانية، عن ضلوع قطر وتركيا، بتقديم دعم سياسي غير مباشر لخاطفي الجنود اللبنانين في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، وذلك من خلال هيئة العلماء التي بدت منحازة في وساطتها مع الخاطفين الذين ينتمون لتنظيمي داعش والنصرة.

وقالت المصادر إن الجيش اللبناني كان قد أحكم الحصار على مسلحي داعش والنصرة لاستعادة عرسال، لكن تدخل هيئة علماء المسلمين في لبنان أعاد الأمور إلى نقطة الصفر. بعد أن اقترح وفد من الهيئة على حكومة تمام سلام انسحاب الجيش اللبناني والسماح للمسلحين بالخروج إلى الحدود السورية، بشرط أن لا يتعرضوا لنيران الجيش السوري.

ونقل سلام هذا المطلب إلى حزب الله الذي حصل على موافقة سورية، وعند هذه النقطة انسحب الجيش اللبناني لكنه فوجئ بمسلحي داعش والنصرة يختطفون أربعين عسكريا مما أدى إلى تعقيد المسألة.

وقالت المصادر إنه بعد أيام عاد وفد من الهيئة واقترح أن يتم الافراج عن قرابة 300 عنصر من جماعة أحمد الأسير، الذي تطارده السلطات اللبنانية بتهمة الإعتداء على الجيش اللبناني في الجنوب، وكذلك بعض التكفريين المعتقلين في السجون اللبنانية. فشعرت الحكومة بأنها تتعرض للابتزاز وأن وفد الهيئة يتصرف وكأنه طرفاً وليس وسيطا.

ولاحظ الأمن اللبناني أن وفدا من الهيئة زار الدوحة ثلاث مرات في الآونة الأخيرة، وتدخل حزب الله في القضية وزود وليد جنبلاط بتسجيلات عن مكالمات هاتفية أجراها أعضاء في هيئة العلماء، تؤكد تورط تركيا وقطر في خطف العسكريين واتصالها مباشرة مع الخاطفين.

وقد نقل جنبلاط التسجيلات إلى الحكومة وسعد الحريري والمملكة العربية السعودية لتأكيد التورط القطري في الأمر، لكن فؤاد السنيورة رفض الاتهامات وظل يؤكد أن هيئة العلماء وسيط نزيه.

قد يعجبك ايضا