موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا التقت عائلة العسكري المخطوف جورج خوري ابنها

شكّلت الزيارة التي قامت بها عائلة العسكري في الجيش اللبناني المخطوف جورج خوري التطوّر الأبرز على صعيد قضيّة العسكريّين المخطوفين، خصوصاً أنّها المرة الأولى، منذ خطف العسكريّين في 2 آب الماضي، التي يتمّ فيها التواصل الجسدي المباشر بين أحد المخطوفين وذويه.

وفي وقتٍ تلتزم عائلة العسكري خوري الصمت حتى الآن، بعد لقاء ابنها،

أكد الشيخ مصطفى الحجيري الذي رافق العائلة الى مكان وجود ابنها للـ mtv أنه “على تواصل مع جميع أهالي العسكريين المخطوفين تقريباً”، لافتاً إلى أنّه “منذ عشرة أيّام حصل تواصل ووُعدنا خيراً وأُخبرنا البارحة أنه يمكن للأهل المجيء وزيارة إبنهم جورج فحصل لقاء بين جورج وأهله لكنّ الرحلة كانت حزينة في العودة ووصلنا قرب حاجز للجيش اللبناني في موقع المصيدة فأطلق النار علينا من قبل الجيش”، مؤكدا أنّ “هذا ليس إتهاماً للجيش وقد يكون عناصره شكّوا بأنّه قد يكون هناك مسلحون أو غيره”، لافتاً إلى أنه سيحاول الاتصال بالمراجع المعنيّة لاستيضاح الأمر.

وقال: “اعتبرت قضيّة العسكريّين قضيّتي وتصرّفت على هذا الأساس”، مشيراً إلى أنّ “التفاوض يمرّ بمراحل عدّة وفي البداية كان هناك خطر على أحد العسكريّين”.

وأوضح أنّ “المرحلة الأولى هي تأمين وضع العسكريّين وأخذ عهود بأنّهم لن يتعرّضوا للأذى، وهذا الأمر أصبح شبه مؤكد والأهالي مطمئنون لهذا الأمر وهذا شيء جيّد جدّاً ريثما يفسح المجال للمفاوضات، كما يهمّنا أن يعود العسكريّون لأهاليهم”.

قد يعجبك ايضا