موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الحجيري: لو كان الجنود لدى “الجيش الحرّ” لكنت جئت بهم جميعهم

كشف الشيخ مصطفى الحجيري ان اللقاء بين العسكري المخطوف جور خوري واهله استمر ساعة، وفي طريق العودة تعرّضنا لإطلاق نار من قبل حاجز للجيش، معيداً ذلك إلى “الاشتباه في أننا مسلحون، بسبب عدم تنسيقنا مع الجيش”.

ولفت الحجيري، في حديث الى صحيفة “الاخبار”، إلى أن “تدخّل البلدية أوضح للجيش أننا لسنا مسلّحين”.

وتحدث الحجيري عن والدة جندي مخطوف لدى “داعش” قصدته طالبة إليه بذل المُستطاع لإجراء عملية تبادل لنقل ابنها الى عهدة “جبهة النصرة”، وعن مساعدته عائلة الجندي عباس مشيك في الاتصال بابنها المريض للاطمئنان عليه.

واستنكر الحجيري الحملات التي تُشنّ عليه بسبب دخوله في عملية التفاوض، قائلاً: “هناك عائلة تعتبر ابنها ميتاً. أخذتهم ليجلسوا مع ابنهم. أين الجريمة التي ارتكبتها إذا حرّرت جنوداً مخطوفين؟”.

وأكد أنه “لو كان الجنود لدى الجيش الحرّ، لكنت جئت بهم جميعهم”، كاشفاً أن “الموفد القطري اقترح أن أكون وسيطاً في المفاوضات بينه وبين “داعش”، إلا أن قيادة التنظيم رفضت، معتبرة أنني شخص غير مرغوب فيه”.

ونفى أن يكون على علم بمكان وجود المخطوفين، مشيراً الى أن “الخاطفين يحددون المكان الذي يجب أن أذهب إليه”.

ودان الحجيري عمليات الاعتداء التي تطال النازحين السوريين، معتبراً أنّ “هذه الأعمال من شأنها تعقيد وعرقلة إنجاز ملف الجنود المخطوفين”، وأنها “عمليات منظمة وغير بريئة”. وسأل “هل المطلوب تحويل أهل عرسال إلى دواعش؟”

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا