موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة.. مافيا مطار بيروت في نشاط مستمر

عادت مافيات المطار الى نغمة سرقة السياح وحتى العاملين الاجانب، فقد وصل مساء امس العامل PREM Shandra من الجنسية النيبالية الى مطار بيروت آتيا من النيبال على متن طيران Air Arabia، واستقل تاكسي من مطار بيروت ليصل الى مقر عمله في مزرعة يشوع، ولدى وصول التاكسي الى المكان المقصود، نزل المسؤول عن العامل ليدفع اجرة التاكسي، فطلب سائق التاكسي مبلغ 100 دولار، وعند اعتراض المسؤول، اعطاه سائق التاكسي وصلا ابيض فارغ ومسجل عليه “تاكسي مطار بيروت الدولي” (الصورة مفرقة) وابلغ المسؤول انه يستطيع ان يسجل عليه الرقم الذي يريده، واخذ مبلغ 80 دولار بدل المئة دولار، علما ان التعرفة الرسمية في مطار بيروت هي 35 الف ليرة لبنانية .

وهنا السؤال عن هذه الفوضى المستشرية والتي يذهب ضحيتها السواح والمواطنون وحتى العمال ، فالى اي مستوى وصل حال مطارنا الوطني ، والذي من المفترض ان يقدم صورة راقية عن البلد اذا اردنا ان نحتفظ بسياحنا.

اين رقابة الشرطة السياحية على تعرفة تاكسي المطار والتي من المفترض ان تسجل اسم كل راكب ووجهته والتعرفة التي يجب ان يدفعها كما كان معمول به سابقا. وعند سؤال الشرطة السياحية عن غياب الرقابة اجاب المسؤول في الشرطة السياحية ان بامكان من كان شراء دفتر للوصولات بسعر الف ليرة للدفتر ، اين لائحة التعرفات الرسمية التي يجب ان توضع في المطار كما في السابق ليعرف السائح المبلغ الرسمي المعتمد كي لا يصبح تحت رحمة سائق جشع همه الوحيد الكسب السريع .

اين الرقابة على منع التدخين وتطبيق منع التدخين في الاماكن العامة ؟ والاسوأ ان لا نية عند احد لاصلاح هذه الصورة البشعة عن المطار.

فكيف يمكن لهذه الحكومة ان تستلم ملفات كبيرة مثل ملف تحرير العسكريين المخطوفين ، في حين انها عاجزة عن تحرير المطار وضبط مخالفات مثل هذه ، لا تتطلب معالجتها خطة قومية وميزانيات ضخمة ، فكل ما يتطلبه الامر هو بعض الرقابة واعادة تفعيل عمل الشرطة السياحية في المطار .

كيف سيثق المواطن بان حكومته قادرة على تأمين حقوقه في حين انها عاجزة عن مراقبة عمل سائق تاكسي، يهدد سياحة لبنان عبر ممارساته الابتزازية .

ان استمرار الفلتان في المطار في هذا الشكل واستمرار اخذ السياح رهينة لجشع بعض الافراد من دون فرض رقابة وتنظيم سيجعل سمعة لبنان السياحية من الاسوأ في العالم وينعكس سلبا على صورة اللبنانيين الذين سيتحولون بنظر العالم الى مجموعة من السارقين والانتهازيين.

المصدر: التحري

قد يعجبك ايضا