موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

البلدية ضد المواطن .. منع احد اصحاب المولدات من بيع الإشتراكات بـ 20$!!

“ليبانون ديبايت” – غريس مورا:

سياسة التعتيم المتبعة في البلاد حطت رحالها اليوم في منطقة جل الديب التي كانت مسرحا للصراع بين اصحاب النفوذ التابعين للبلدية من جهة واصحاب الدخل المحدود من جهة اخرى.

وفي التفاصيل، فان منطقة جل الديب كانت طيلة السنوات الماضية حكراً على مولدات مواطن من آل “الملاح” الى ان انتفض ابن المنطقة السيد غسان خوري على هذا الواقع وقرر الدخول على خط المنافسة.

عمد خوري الى انشاء مولد في المنطقة طارحاً اسعاراً تحاكي جيوب ذوي الدخل المحدود باقل تكلفة من اسعار سلفه بنحو ثلاثة الى اربعة اضعاف حيث حدد سعر الـ5 آمبر بـ20$ فقط على ان تكون كلفة تغذية المصاعد مجاناً على مدى ثلاث سنوات. خطوة الخوري المرفقة بكتاب تعهد قدمه الى محافظ جبل لبنان فؤاد فليفل (مستند مرفق) دفعت بالعديد من سكان المنطقة الى تغيير مصدر مزودهم بالتيار الكهربائي ما اثار امتعاض الملاح الذي استغل نفوذه في البلدية محاولا” منع تشغيل مولدات خوري بحجة انها غير مطابقة للمعايير البيئية.

وعليه دخلت الضغوطات السياسة على الخط، حيث وبحسب مصادر مطلعة لموقع “ليبانون ديبايت”، تم ختم المولد التابع لـ”الخوري” بالشمع الاحمر في احد الاحياء، علما” ان هذا المولد لم يشغل بعد ويُعد الاحدث والاكثر تطوراً بما يلبي كافة المواصفات البيئية المطلوبة.

وتساءلت تلك المصادر عن سبب عدم اقفال عدد اخر من المولدات في المنطقة التي لا تستوفي هذه الشروط وتحتاج الى صيانة واعادة تأهيل.

ولم ينته المشهد الصباحي في جل الديب عند هذا الحد، بل وبحسب ما اكدته مصادر خاصة لموقع “ليبانون ديبايت” فقد حضرت شرطة بلدية جل الديب، قبل ظهر اليوم مدعومة بنائب رئيس البلدية، لقطع الكابلات الخاصة بمولد كهربائي تابع لـ”الخوري”، مقابل محطة ابو جودة، بحجة ان هذه الكابلات تشوّه المنظر العام في المنطقة، وذلك بمؤازرة من القوى الامنية، منعاً لحصول اي اشكالات.

واشارت هذه المصادر الى ان القيمين على المولد تصدّوا لشرطة البلدية، رافضين المضي بعملية ازالة الكابلات، ومتهمين “الملاح” بوقوفه وراء هذه الضغوطات من خلال استخدام نفوذه في البلدية كونه عضواً فيها، لافتا” الى حصول تلاسن وسط توتر في الاجواء، خصوصاً مع تهديد احد موظفي “الخوري” المدعو علي زعيتر باحراق نفسه بزجاجة بنزين، فما كان من شرطة البلدية الا ان غادرت المكان.

ولفتت هذه المصادر الى ان قائمقام المتن بالإنابة مارلين الحداد كانت قد ابلغت، في وقت سابق، محافظ جبل لبنان هاتفياً ان القانون لا يمنع احداً من انشاء مولد كهربائي خاص به وتزويد السكان منه، او تحديد الاسعار الخاصة به.

واستغربت هذه المصادر بشدة التحامل الدائم على المولدات الخاصة بـ”الخوري”، على الرغم من كونها تستوفي كامل الشروط البيئية والحديثة، وعدم التعرض بتاتاً للمولدات الخاصة بـ”الملاح”، مع العلم ان حجة تشويه الاملاك والمناظر العامة في المنطقة تنطبق عليه، مؤكدة عدم وجود اي قانون ينظم عمل المولدات الكهربائية.

واقع يطرح الكثير من التساؤلات ويختصر لسان حال كل لبناني سئم من تغلغل اصحاب النفوذ والوسطات في ابسط متطلبات حياته اليومية، للعيش بأمل مشرق رغم دوامة القلق من غد مهدد بعتمة آتية لا محالة.

المصدر: ليبانون ديبايت

https://www.youtube.com/watch?v=LoN5a3frXF0

https://www.youtube.com/watch?v=6vFL9kgi80E

قد يعجبك ايضا