موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حزب الله يسيطر على الجليل .. هذا الخبر سيصدم العالم!!

اكد ضابط كبير في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الإسرائيلي انه تعزّز في الآونة الأخيرةلدى قيادة هذه المنطقة الاعتقاد ان حزب الله سيلجأ إلى شن هجوم على منطقة اصبع الجليل أو منطقة الجليل الغربي بهدف الاستيلاء عليها في حال اندلاع حرب شاملة بينه وبين إسرائيل.

واضاف هذا الضابط نفسه في تصريحات ادلى بها إلى مراسلي الشؤون العسكرية في منطقة الحدود بين إسرائيل ولبنان أمس، ان هذا الاعتقاد يعتمد على تحليل لسياسة حزب الله الجديدة التي يطلق عليها الأمين العام لهذاالحزب السيد حسن نصر الله اسم “كسر حاجز الصمت”.

واشار إلى انه لا تتوفر في هذه المرحلة إنذارات معينة حول هذا الاحتمال أو حول نية حزب الله خوضمواجهة عسكرية مع إسرائيل،وان هذا الاعتقاد يستند بصورة أساسية الى تقييمات وتحليلات اجراها الجيش الإسرائيلي لاستراتيجية حزب الله الجديدة.

ووفقاًلهذه التحليلات فان مشاركة حزب الله في الحرب الأهلية الدائرة في سورية ساهمت في حصوله على خبرة عسكرية وفي خوضه معارك طويلة وصعبة على غرار تلك التي خاضها في القصير وجبال القلمون.

وقال الضابط الكبير ان حزب الله عزّز دورياته على طول منطقة الحدود الإسرائيلية- اللبنانية، حيث لوحظ في الأشهر الأخيرة وجود الكثير من عناصر هذا الحزبمثلما كان الأمر عليه قبل حرب لبنان الثانيةفي تموز/ يوليو 2006.

واشار إلى انه في هذه المرحلة لا تتوفر ايضاً معلومات حول وجود أنفاق هجومية في منطقة الحدود بين إسرائيل ولبنان، والاعتقاد السائد أن حزب الله سيستغل تضاريس المنطقة الجبلية ولن يستخدم أنفاقاً غير أنه يمتلك القدرة على حفر أنفاق كهذه.

واكد أن المعركة المقبلة في لبنان ستكون مختلفة عن كل المعارك السابقة،مشيراً إلى أن عامل المناورة البرية في عمق الأراضي اللبنانية سيكون له تأثير كبير في كل ما يتعلقبحسم المعركة.

في راي الاستخبارات العسكرية والقيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي ليس من مصلحة الحزب الدخول في مواجهة واسعة مع إسرائيل، لا سيما وانه يوظف معظم جهوده في الوضع الداخلي اللبناني الذي يشهد توتراً بين الشيعة والسنة جراء وجود اكثر من مليون لاجىء سوري غالبيتهم من السنة، وتعاظم قوة التنظيمات السنية المتطرفة وفي طليعتها داعش. الى جانب مشاركة الحزب في القتال الى جانب قوات الأسد داخل سوريا.
وفي راي ضابط كبير انه رغم اضطرار الحزب الى نشر قواته على اكثر من جبهة والخسائر التي مني بها في المعارك في سوريا، فهو لا يعاني من ازمة، ويتصرف بصورة ذكية وما يزال واثقاً من نفسه. وحذر الضابط من مغبة الاعتقاد بان حزب الله سيرتدع في حال تعرضه لاي هجوم، ورغم ان ليس من مصلحته الدخول في حرب جديدة مع إسرائيل، لكن في ظروف معينة فان المنطقة كلها قد تشتعل من جديد.

قد يعجبك ايضا