موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالأسماء.. ترشيحات الكتائب رسالة للحلفاء أو للخصوم؟!

يبدو ان الصراع على الاستقطاب من الشارع ذاته بين حزب “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب اللبنانية” بدأ يظهر الى العلن بشكل صريح، وخاصة بعد التطور النوعي الذي شهدته الماكينة التنظيمية والاستقطابية في حزب الكتائب منذ نحو سنة اذ استعاد الكثير من وهجه كحزب منظم قادر على الاستقطاب، والحشد، وهذا ما يظهر جليا من خلال الرسائل المتعددة التي ارسلها الاخير الى حلفائة و الى القوات اللبنانية بشكل خاص عبر مرشحيه الى الانتخابات النيابية.

وقد يبدو ترشيح الكتائب لمارونيين في المتن بمثابة قطع الطريق امام ترشيح القوات اللبنانية لـ “ادي ابي اللمع”، كذلك لا يمكن للمراقب ان يغفل ترشيح الكتائب لجوزيف عيد في الشوف، وهو ينتمي الى اكبر عائلات المنطقة، اضافة الى انها المرّة الاولى التي تسمي فيها هذه الاخيرة مرشحا يخصها في هذا القضاء.

بالانتقال الى عكّار حيث رشحت “الكتائب” ارثوذوكسيا بينما اعلنت “القوات” ترشيح وهبي قاطيشا في القضاء نفسه، كذلك رشّح كل من الحزبين مرشحين كاثوليكيين في بعلبك الهرمل، وتبدو الرسالة الاقوى هي في اعادة ترشيح سامر سعادة في البترون، القضاء الذي يضم مقعدان، في حين يبدو من المستحيل استبعاد الوزير بطرس حرب (المرشح الاقوى في القضاء)، بمعنى ان المعركة ستصبح محصورة في البيت الداخلي لفريق الرابع عشر من آذار من اجل الاختيار بين انطوان زهرا مرشح القوات وسامر سعادة مرشح الكتائب.

المصدر: ليبانون ديبايت

اما في الاشرفية فطرح حزب الكتائب اسم البير كوستنيان بعد طرح القوات لريشار قومجيان، ما يعني وجود تنافس على هذا المقعد بين الحزبين المسيحيين.

وبالنسية الى جزين، نلاحظ ان الكتائب رشح مارونيا في وجه مرشح القوات انطوان سعد، الامر الذي يفرض تفاوضا آخر بين القوات والكتائب، على اعتبار ان فريق الرابع عشر من آذار كان يقصد ترك مقعدا شاغرا من اجل تبادل الاصوات مع المرشح المستقل القوي سمير عازار.

واكدت مصادر كتائبية لـ”ليبانون ديبايت” ان الحزب يقوم بمشاورات عاجلة من اجل ترشيح الوزير السابق سليم الصايغ في البقاع الغربي، لاعتباره شخصية مرموقة بامكانها الحلول مكان النائب روبير غانم، الامر الذي قد يؤدي الى ابعاد المحامي ايلي لحود الذي طرحته القوات اللبنانية.

قد يعجبك ايضا