موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الدعارة والاتجار بالنساء ظاهرتان تتصاعدان في لبنان

رايا واحدة من الاف ضحايا دعارة الشارع. ضحية امها التي باعتها لاحدهم. في شهادات حياتهن يؤكدن انهن لو خيرن لكن تخلين عن الدعارة.

هذه اخرى مثلا وقعت ضحية والدها قانون العقوبات اللبناني يعاقب بائعة الهوى والقواد فقط دون الشاري. من هنا انطلقت حملة “الهوى مش للبيع” للدعارة والاتجار اوجه اخرى، تقع ضحيتها الاف الاجنبيات او اللبنانيات اللواتي يدخلن لبنان بصفة “فنانة” فيتحولن الى مومسات بعلم من السلطات السياسية والامنية، او في بيوت الدعارة وفي ظل غياب القانون الذي يحميها، لا تجد المرأة خيارات للخروج من هذه البؤرة تنقسم وجهات النظر حول تصنيف الدعارة، فثمة من يعتبر ان لولا وجود عرض لما كان هناك طلب، فعندما يسأل الرجال عن سبب لجوئهم الى الدعارة يجيبون، “هيدا الشي متل الاكل والشرب”، ” انو شغلة متوافرة بسهولة بتروح بتدفع بتخلص وبتفل”، “… مش كل يوم مجدرة بدنا ناكل دجاج”.

هذا في لبنان، اما في دول غربية كالنروج والسويد فالقوانين تجرم شاري الجنس فيما تعتبر المرأة ضحية. اختلاف في المفاهيم يمنع تحويل المرأة الى سلعة.

المصدر: OTV

قد يعجبك ايضا