موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الطفل حسين صلح ضحية رصاصة ابتهاج طائشة في بعلبك

انهمرت رصاصات طائشة، خلال احياء عرس في مدينة بعلبك فوق رؤوس الحاضرين لتخترق راس الفتى حسين فهد صلح ( 13 عاما ) الذي كان حاضرا برفقة والدته الى العرس الشعبي المجاور لمنزله، قبل ان تنحرف احدى العيارات النارية من فوهة سلاح حربي استخدمه احد المتواجدين لاطلاق  النيران ابتهاجا في حفل زفاف “حسين خزعل”، في بساتين بعلبك، عن طريق الخطأ لتخترق راس الطفل الذي قضى على الفور وتصيب المواطن بديع صلح بجروح في الراس وهو في حال حرجة.

اصوات الفرح جذبت الطفل حسين الا ان اصوات الرصاص اردته ارضا بعد ان اراقت دماءه لترتفع روحه الى السماء وتنضم الى الارواح التي سبقته جراء ظاهرة باتت اشبه بالمرض الاجتماعي الذي يتفاقم في شكل يومي ويتطلب حلولا جذرية فعلى من تقع المسؤولية؟

امر يتكرر دائما ما يدل على غياب الدولة واجهزتها الامنية وكانه بات متعمداً، خصوصا ان هذه الحالة تؤرق حياة المجتمع، فغالبية البقاعيين قد عبروا عن استايئهم منها وهي ظاهرة تستشري سريعا بين فئة من الشباب لا تزيد اعمارهم عن 25 عاما، اذ باعتقادهم انها تدخل السرور والبهجة في قلوبهم بالرغم من انها ظاهرة بعيدة عن عرفنا الديني والأخلاقي والإجتماعي.

حكاية الفتى حسين ليست الاولى ولا الاخيرة فما زالت الالسن تتناقل حكايات كثيره… ومن اجل من دفع ابن 13 عاما ثمن حياته ؟

قد يعجبك ايضا