موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مدينة لبنانيّة تحت الخطر…

الوضع في طرابلس مقلق، وهناك خشية من تغلغل كل من “داعش” و”النصرة” في المدينة خلال ستة أشهر، ما لم يتم التصدي لهذا الخطر… هذا ما أكدته تقارير أمنية رسمية لـ”السفير”، كاشفة عن أن أموالا طائلة تُضخ في المدينة لاستقطاب الشباب وشراء السلاح، وأن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات مشبوهة في هذا الإطار لأشخاص متطرفين.

ورأت مصادر مطلعة للصحيفة أن العين الأمنية مفتوحة على طرابلس التي عادت تشكل “نقطة خلل”، الى جانب نقاط أخرى كمخيم عين الحلوة، وعرسال، وبريتال، مشيرة الى أن هناك خطوات وقائية يجري التحضير لها، بالتعاون بين الجيش والأجهزة الأمنية وبعض وزراء “المستقبل” في الحكومة، لمنع تمدد القوى التكفيرية في طرابلس وإجهاض مخططاتها.

وفي خضمّ تسارع وتيرة المخاوف الامنية والتحذيرات، يبدأ وزير الداخلية نهاد المشوق اليوم زيارة لروسيا، يلتقي خلالها وزير الداخلية وعددا من المسؤولين المعنيين بالصناعات العسكرية، ويبحث خلالها في إمكان التعاون، لاسيما لجهة مدّ القوى الأمنية ببعض احتياجاتها.

وكان وفد من الأمن العام وقوى الأمن قد سبق المشنوق الى موسكو، حيث أجرى لقاءات تحضيرية مع عدد من المسؤولين.

وعُلم أن حصة روسيا من هبة المليار دولار ستكون مئة مليون، ومن شأنها ايضا تنشيط الهبة الروسية القديمة للجيش.

وكان المشنوق قد أكد لـ”السفير” عشية سفره الى روسيا، أن إجراء الانتخابات النيابية في هذه الظروف، ووسط غياب الأمن السياسي، هو ضرب من الجنون، لافتا الانتباه الى انه ليس مستعدا لتحمّل مسؤولية التجمّعات الانتخابية التي ستكون معرضة لمخاطر أمنية حقيقية.

وأضاف: “أخشى من ان الانتخابات لن تمر على خير إذا حصلت في ظل هذه الأوضاع، بل أكثر من ذلك ربما يؤدي تطور الامور في محيطنا، وفي الداخل، خلال المرحلة المقبلة الى تعذر انعقاد الحكومة في لحظة ما، ولذلك أنا أؤيد التمديد من الآن لسنتين وسبعة اشهر.”

وأوضح أنه تبلغ من المعنيين أن هناك حاجة الى 30 ألف عنصر من الجيش وقوى الأمن لمواكبة الانتخابات، “ولا أدري كيف يمكن تفريغ هذا العدد لهذه المهمة، في حين ان التحديات الأمنية تحاصرنا من كل الجهات”.

قد يعجبك ايضا