موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

داعشي “لبناني” يهدد بسيارة مفخخة… ماذا قال لعائلته؟

“أبو مصعب حفيد البغدادي” اسم حفظه لبنانيون مع اقدام “الدولة الاسلامية – قاطع القلمون” على ذبح الجندي اللبناني الأول بين المخطوفين علي السيد ابن الفنيدق العكارية.

هو من نشر الصور الأولى للعملية وبشّر بها، وبعد اتجاه الانظار اليه ومتابعة حسابه على “تويتر”، وبعد التبليغات التي تعرض لها أغلق “تويتر” حسابه ليعود منذ فترة وجيزة بحساب جديد، حاصلاً على عدد المتتبعين عينه بسرعة بسبب الدعم الذي يحظى به من الحسابات الاسلامية الاخرى، خصوصا التابعة لـ”الدولة الاسلامية”.

المفاجأة كانت أن هذه الشخصية لبنانية الجنسية، بحسب مصادر اسلامية تؤكد ان الاخير “شاباً صغير السن، طائشا من مدينة طرابلس انضم إلى الدولة الاسلامية في القلمون”. ووفق عمليات الرصد على “تويتر”، ذكر حساب “أخبار طرابلس الشام”، تعليقاً على تغريدة سابقة لأبو مصعب: “هذا أخونا ابو مصعب حفيد البغدادي ابن طرابلس الشام، من فترة نفر إلى القلمون هو وبعض الأخوة نسأل الله ان يثبتهم”.

هذا الارهابي الصغير، استخدم “تويتر” ليخترق الرأي العام اللبناني وينشر صور العسكريين وينقل المعلومات عنهم، نظرا إلى قربه من المجموعة الداعشية الخاطفة، وبعد نشره صور الشهيد علي السيد، راح المغردون يتهمونه بقتل السيد، ليسارع إلى التهرب من المسؤولية بوصف مهمته بـ”الاعلامية” وذلك في تغريدات في الحساب السابق.

واليوم، نشر من نصّب نفسه حفيدا للبغدادي، صورة عنونها باسمه حيث بدا لشخص في سيارة رباعية الدفع، ملثم الوجه، ويرتدي سترة على اكتافها شعار “داعش” ويحمل بيده سلك تفجير السيارة التي يبدو انها مفخخة، مهددا بكتابته الجيش اللبناني، لكن لوحظ ان السترة شتوية والشخص كان يرتدي قفازات، ولهذا اما ان تكون الصورة قديمة وتم نشرها حديثا او حديثة وان السترة من اجل تثبيت الحزام الناسف مثلا او بسبب الطقس البارد في الجرود صباحاً.

واللافت أن “أبو مصعب” سبق وكتب رسالة إلى عائلته منذ ايام، (والدته ووالده وشقيقه)،ومما جاء فيها: “إلى أمي: يعلم الله انني ما نفرت الا دفاع عن مسلمين فقدوا امهاتهم وامهات فقدن اولادهن فتصبري ان قتلت وسلي لي النصر ان حييت وسامحيني…”، وإلى وامه وابيه قال: “ابنكم عبدالرحمن حفيدالبغدادي يحبكم وان نلت الشهادة لعلي اكون شهيدا صادقا فيكرمني ربي بشفاعة لكما”.

وتوجه برسالة إلى شقيقه عمر، ناشرا صورة له أمام “الكمبيوتر”: “وتبقى يا اخي الصغير عمر في قلبي والله ما ابعدني عنك الا لحكمة فيا ذا الاعوام الستة وصيتي ان تلتحق بركب الجهاد يا قلبي”.

ليبقى السؤال: هل أبو مصعب مشروع انتحاري وما هدفه وأين؟

المصدر :

النهار

قد يعجبك ايضا