موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قائد ميداني يكشف أسباب إنهيار المجموعات المسلحة أمام قوات النمر في ريف حماة

كشف القائد العسكري في أحد الألوية المشاركة في معارك ريف حماة الملقب بعضاً من اسباب الفشل في التصدي لزحف الجيش السوري.

وقال القيادي الذي يحمل اسم “أبو حمزة”، إن سبب تراجع كتائب المعارضة في الريف أمام الجيش السوري هو نتيجة استنزاف قواتهم وذخيرتهم أثناء الهجوم، وبأنهم وضعوا كل الثقل العسكري في الخطوط الأولى من المواجهة، وهذا يعني في حال سقوطها تتمكن القوات المهاجمة من التوسع إلى مناطق عديدة.

وأضاف أن سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها قوات الجيش السوري المقاتلة، أنهكت المقاتلين حيث سقط مئات القتلى والجرحى في صفوفهم، حيث شنت مقاتلات الميغ والمروحيات أكثر من 370 غارة جوية، بين صواريخ موجهة وأخرى عنقودية وبراميل متفجرة.

كما استهدفت راجمات الصواريخ المنطقة بآلاف الصواريخ، من قاعدة جبل زين العابدين المطل على مناطق الاشتباك، وبلدة قمحانة التي حولها الجيش السوري إلى قاعدة لانطلاق عملياته، بحسب القائد العسكري.

بدوره، أفاد الإعلامي العسكري أحمد الشريف الذي كان يغطي معارك المنطقة في حديث خاص، أن الجيش السوري سيطر بداية على قرية أرزة الموالية له، وبلدة خطاب القريبة، ثم مدينتي حلفايا وطيبة الإمام، إثر انسحاب كتائب المعارضة من هذه المناطق.

وأضاف أن الجيش السوري الآن يحاول التقدم إلى مدينة مورك على الطريق الدولي، التي تسيطر عليها المعارضة منذ بداية العام الحالي، ومدينة اللطامنة ذات الأهمية العسكرية بالنسبة لكتائب المعارضة، والتي تفرض عليها سيطرتها منذ شهر نيسان من العام 2012.

وبعد التقدم الكبير لكتائب المعارضة في ريف حماة الشمالي وسط البلاد، خلال معركة “بدر الشام الكبرى” التي انطلقت في يونيو الماضي، استقدم الجيش السوري قواته التي تقاتل بجانبه من معارك حلب إلى المنطقة، مستعيناً بغطاء جوي كثيف ليتمكن خلال الأيام السبعة الماضية من صد تقدمهم واستعادة المناطق التي كانت المعارضة سيطرت عليها.

قد يعجبك ايضا