موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

العسكريون الرهائن بمغاور بوادي الرهوة ووادي ميرا..

كشفت صحيفة “المستقبل” استناداً إلى نعطيات أمنية دقيقة جدّاً، عن خارطة تموضع خاطفي العسكريين في جرود بلدة عرسال والقلمون، حيث يأسر مسلحو “داعش” و”جبهة النصرة” العسكريين في مغاور ضخمة في كلّ من “وادي الرهوة” و”وادي ميرا”.

وأشارت المعلومات الأمنية إلى أن “المنطقة مليئة بالمغاور الطبيعية التي يصل عمق بعضها إلى نحو 70 متراً بارتفاع 7 أمتار”. وأفادت المعطيات الأمنية أنّ “المجموعات الإرهابية تتحصّن في هذه المغاور حيث عمد المسلحون إلى تقسيمها لعنابر مستخدمين في ذلك حجارة الخفّان”، لافتةً إلى أن “العسكريين الرهائن لدى تنظيم داعش موجودون في إحدى مغاور وادي الرهوة في جرود عرسال، بينما الرهائن لدى جبهة النصرة، من المرجح أنهم باتوا في وادي ميرا في جرود القلمون السورية المتصلة جغرافياً بجرود عرسال، لا سيّما وأنّ هذه المنطقة الجردية تتداخل لبنانياً وسورياً في ظلّ عدم ترسيم الحدود في تلك المنطقة بين البلدين”.

ولفتت المعطيات الأمنية إلى أنّ “المجموعات الإرهابية استولت على عدد كبير من البيوت الزراعية الممتدة على مساحة واسعة من المنطقة الجردية، وتتخذ منها مقار لتمركز مسلحيها مع استفادتهم من الزراعة البعلية في الجرود، حيث يعمدون إلى قطع أشجار الكرز المنتشرة بكثافة هناك بغرض استخدام خشبها وقوداً للتدفئة، لا سيّما مع اقتراب فصل الشتاء”.

(المستقبل)

قد يعجبك ايضا