موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الضاهر يهاجم الجيش مجدداً ويصف حزب الله بالإرهابي

توجه النائب خالد الضاهر إلى اهالي العسكريين اللذين قتلا بتفجير استهدف آلية عسكرية في جرود عرسال قائلاً إن “التفجير مشبوه لأن المستهدفين كلهم من السنة”.

وقال الضاهر، في مؤتمر صحفي أقامه في طرابلس “يجب أن يكون هناك تفاوض مع المسلحين لتفويت الفرصة على حزب الله والنائب ميشال عون من استغلال الجيش في معارك شخصية ومعارك داخل سوريا”، مطالباً بإطلاق سراح الموقوفين الاسلاميين للمحافظة على أرواح العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و”جبهة النصرة”.

وتابع الضاهر “لن نسكت على ممارسات الحزب الإرهابي في ضرب الجيش وزجه في الحرب السورية الخاسرة متهما حزب الله بإطلاق النار على عناصر الجيش”.

وطلب من الحكومة “حماية البلد بإعطاء الأوامر بنشر الجيش على الحدود ومنع الإرهابيين من الذهاب الى سوريا والقدوم منها واذا كان العدد لا يكفي نستدعي الاحتياط او نستعين باليونيفل”، مضيفاً انه “اذا رفض حزب ايران ذلك سنطلب من أبنائنا في الجيش العودة الى ثكناتهم لأننا لن نرضى ان يقتل أبناءنا في الجيش كرمى لعيون حزب ايران”.

وفي سياق متصل، اعتبر الضاهر “ان واجب الشعب اللبناني ان يدعموا المؤسسات وقيادة الجيش، وتيار المستقبل يدعم مؤسسة الجيش رغم كل الإساءات والقتل والاستهدافات التي نتعرض لها، ومن حقنا أن يعاملنا الجيش بالحسنى وان يكف عن ملاحقتنا وقتلنا وتوقيفنا، واكمل “اذا كانت داعش تخطف أربعين شخصاً فان حزب ايران يخطف البلد”.

واتهم المخابرات بتعذيب “شباب اهل السنة والإساءة اليهم في السجون العسكرية”، مضيفاً “نحن لن نرضى بان يستمر ذلك لان عند السنة تتم الإهانة على الشبهة وهذا أدى الى احتقان كبير وفقدان الثقة بالمؤسسة العسكرية”.

وختم الضاهر متهما “قائد الجيش جان قهوجي ببيع المؤسسة العسكرية لحزب ايران من أجل إيصاله الى رئاسة الجمهورية لذلك هو يتمسك بضابط الاستخبارات الفاسد المجرم في الشمال الذي يستهدف الابرياء ويغطي الفاسدين”، محذراً من ثورة سنية في طرابلس لان الاحتقان بلغ مداه.
ودعا الى الكف عن محاصرة عرسال والكف عن ممارسات بعض العناصر المذهبية ضد “أهلنا في عرسال”.

المصدر: الجديد

قد يعجبك ايضا