موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“النصرة” تهدّد باحتلال عرسال.. وذبح عسكري جديد!

كشفت معلومات لصحيفة “الاخبار” عن أن “جبهة النصرة” لا تحتجز العسكريين المخطوفين في مغاور في الجرود، بل في منزل من طبقتين يقع على أطراف بلدة عرسال بالقرب من المخيم المعروف بـ”مخيم النَوَر”.

وذكرت المعلومات أن “المنزل نفسه استُخدم سابقاً لاحتجاز صحافيين غربيين خطفوا في سوريا وأُطلقوا مقابل مبالغ مالية. وحينذاك لعب نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي والشيخ مصطفى الحجيري دوراً بارزاً في إيصال الفدية إلى الخاطفين وتسلما المخطوفين ونقلاهم إلى عهدة فرع المعلومات”.

واوضحت مصادر في المعارضة السورية أن “النصرة” عاودت التهديد باقتحام عرسال مرة جديدة في حال لم يُستجب لمطالبها”. لافتة إلى أنها “لن تكتفي بالضغط عبر قتل جنود الجيش فحسب، لكون قيادة “النصرة” باتت ترى أن الوضع الميداني يجري لمصلحتها”.

واكدت أن “أمير “النصرة” في القلمون “أبو مالك التلّي” رفض وساطة مشايخ لبنانيين طلبوا إليه التراجع عن قتل العسكري محمد حمية، كما رفض الطروحات التي عرضوها للتدخّل في المفاوضات لاعتباره أن “أفق أي تفاوض مُقفل مع الحكومة اللبنانية بسبب ضغط “حزب الله”.

وذكرت مصادر مقربة من “داعش” في القلمون أنّ “التنظيم سيخرج في الساعات المقبلة ببيان يهدد بذبح عسكري جديد، إن لم يكن عناصره قد ذبحوا أحداً بعد، لمراكمة الضغوط على الحكومة والشارع اللبناني على حدّ سواء”. أما ما تردد عن قتل “النصرة” العسكري المخطوف علي البزال الذي ظهر في التسجيل المصوّر مع الشهيد محمد حمية، فقد نفت مصادر “النصرة” ذلك، مشيرة إلى أن “الأمر في يد أبو مالك الذي يبدو أنه استمهل في ذلك مانحاً فرصة جديدة للحكومة اللبنانية”.
الأخبار

قد يعجبك ايضا