موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

دهم وتوقيفات في عرسال..و”النصرة” تهدد اللبنانيين

انهى الجيش اللبناني عمليات الدهم في بلدة عرسال بعدما اوقف العشرات من اللبنانيين والسوريين. وأسفرت عملية دهم مخيم “البنيان السابع” في شمال غرب البلدة عن مقتل شخص وجرح عدد من الاشخاص، بالاضافة الى حرق عدد من الخيم في مخيم “البنيان السابع” شمال غرب البلدة.

وبدأت العمليات منذ الخامسة صباحاً في مخيمات اللاجئين السوريين، وأفاد بيان للجيش انه لدى قيام قوة من الجيش بعملية تفتيش في مخيم تابع للنازحين السوريين بحثاً عن مشبوهين، أقدم ثلاثة عناصر يستقلون دراجة نارية على محاولة إحراق مخيم آخر تابع للنازحين بالقرب من المخيم الأول، فأطلق عناصر الجيش النار باتجاههم، ما أدى الى مقتل أحدهم وإصابة الآخرين بجروح، حيث تم توقيفهما ونقلهما الى المستشفى للمعالجة”.
وبعد العملية، اصدرت المجالس المحلية التابعة للاجئين السوريين في عرسال بيانا اليوم جاء فيه: (…) نرجو من الحكومة اللبنانية الموقرة ان تفتح لنا باب عودة آمناً لنرحل بحرائرنا واطفالنا عبر سلسلة الجبال المهلكة وبعدها لا يهم رجالنا ان حصل الطوفان، هذا مطلب والبديل عنه تحقيق الامن والحفاظ على كرامة الانسان ولا بديل عما سلف “(…)

تظاهرة وعلم “داعش”
هذا وتظاهر العشرات من اللاجئين قرب مبنى بلدية عرسال احتجاجاً على الاجراءات الامنية التي ينفذها الجيش لمطاردة المشتبه فيهم، مرددين شعار “يا الله ما لنا غيرك يا الله”، ولفت رفع احدهم الراية السوداء التي يعتمدها تنظيم “الدولة الاسلامية” كشعار له.
وفي الاثناء، كان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان يستقبل في دار الفتوى، قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي قال انه شرح للمفتي “كيفية معالجة الازمة في منطقة عرسال والشمال”، مؤكداً “ان الجيش اللبناني حريص كل الحرص على امن وسلامة اهلنا في عرسال ولا يوجد اي حصار على مدينة عرسال واهلها، وما يقوم به الجيش هو منع المسلحين المتواجدين في جرود عرسال من الدخول الى مدينة عرسال والاعتداء على المواطنين فيها”. كما اكد “ان الجيش اللبناني يعمل بكل جد لتأمين امن اللبنانيين في جميع المناطق اللبنانية بدون تفرقة ولا تمييز”.
الى ذلك، غرد حساب “مراسل القلمون” على “تويتر” التابع لـ “جبهة النصرة” متوجهاً إلى الشعب اللبناني بالآتي: “جيشكم يرسم طريق مستقبلكم بدخوله إلى عرسال وإهانة أهل السنة فهل أنتم مستعدون لدفع ثمن ثقتكم به؟ ننتظرجوابكم”.

أجواء سلبية
وفي السياق، أكدت مصادر اسلامية لبنانية لـ “النهار” أن ما يجري في عرسال من عمليات دهم وترويع للاجئين السوريين، فضلاً عن احراق المخيم أمر سيضر بالتأكيد في مسار المفاوضات في قضية العسكريين، مشيرة إلى ان “الخاطفين وعند متابعتهم ما جرى سارعوا إلى ارسال تهديدات عبر وسطاء تتعلق بمصير العسكريين”.
واعتبرت أن “هناك جهة لا تريد حل القضية وتدفع الامور نحو التشنج من اجل ايجاد اجواء سلبية، لا سيما بعدما لمسنا ايجابية في التصريحات الاخيرة للنائب وليد جنبلاط والامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله او الوزير نهاد المشنوق”.
ووصفت أي تحرك يدعو المسلحين إلى دخول لبنان او عرسال بتظاهرة هنا او هناك بـ”التصرف العفوي الناتج عن رد فعل تجاه ما يجري في حق اللاجئين في عرسال”.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا