موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شبعا: 5 آلاف نازح سوري والجيش يعزّز إجراءاته

أبلغت مصادر أمنية “لبنان 24” أن “الجيش ما زال يمنع دخول السورين إلى شبعا عبر جبل الشيخ لأسباب أمنية، وبناءً على طلب أهالي وفاعليات بلدة شبعا، التي لم تعد قادرة على استيعاب أعباء النزوح السوري، الذين تخطى عددهم الـ 5 آلاف نازح”.

ولفتت المصادر الى أن “الجيش عزز تدابيره ومراقبته الممرات الوعرة المؤدية إلى شبعا، بعد الكلام عن إمكانية تسلّل عناصر من جبهة النصرة من القنيطرة السورية نحو بيت جن، ونزولاً إلى شبعا إثر سيطرة النصرة على القنيطرة على الحدود مع الجولان”.

وأكّدت أن “الجيش الذي أقام حاجزاً في منطقة الرشاحة في خراج شبعا، أوقف 4 سوريين كانوا يودّون الدخول إلى القنيطرة عبر الجرود إنطلاقاً من شبعا”، موضحةً أن “هذا الممر إلى شبعا كان يقصده النازحون من بيت جن إلى شبعا، إلّا أن الجيش السوري الحر، الذي يسيطر على بيت جن، أقام حاجزاً ومنع أيّ سوري بالتوجه إلى شبعا بعد أحداث عرسال”.

وأضافت المصادر أن “قائد الجيش السوري الحر في بيت جن، ويدعى إياد كمال وملقب بمورو، أرسل موفدين من السورين النازحين إلى شبعا لطمأنة أهالي البلدة بأن مجموعته لن تشارك في أيّ عمل عسكري إنطلاقاً من بيت جن نحو الأراضي اللبناني، لأن بلدتي شبعا والعرقوب استضافتا السوريين، وهم مدينون لهما بذلك”.

وقالت إن “الورش الفنية للأمن العام باشرت استحداث مركز دائم لها في وادي جنعم شرق شبعا، حيث الممر الوحيد المؤدي إلى بيت جن السورية، والذي يسلكه النازحون السوريون سيراً على الأقدام من وإلى سوريا”.

وأضافت أن “الجماعات المعارضة السورية في محيط منطقة الجولان، تتوزع على الشكل التالي: جبهة النصرة تسيطر على القنيطرة وجباتا السوريتين، والجيش السوري الحر على بيت جن ومزرعة بيت جن، فيما بلدة حظر السورية ما زالت تحت سيطرة الجيش السوري النظامي، والتي بسقوطها بأيدي النصرة، يصبح الممر سهلا لتسلل عناصرها نحو الأراضي اللبنانية من القنيطرة إلى جباتا، فحظر فبيت جن ثم الجرود نحو شبعا”.

وأشار الى إن “هذا الممر يقع تحت أنظار الجيش اللبناني، الذي أقام مواقع له في كلّ التلال والمنحدرات المشرفة على شبعا، منعاً لأيّ عمل إرهابي من الأراضي السورية نحو الأراضي اللبنانية، وما عزّز هذه المخاوف هو سيطرة النصرة على القنيطرة السورية”

قد يعجبك ايضا