موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خالد الضاهر يغطي تحركات النازحين؟!

عبّرت مصادر امنية لصحيفة “الديار” عن قلقها من «المشهد المخيف» الذي حدث في عرسال امس من خلال التظاهرة التي نظمها النازحون السوريون في قلب بلدة عرسال. وقالت ان ما حصل امس يؤكد ان عرسال هي بلدة محتلة من قبل انصار «داعش» و«النصرة» وتشير في الوقت نفسه الى ان مخيمات النازحين هي مأوى للمسلحين المنتمين الى هذين التنظيمين الارهابيين. واوضحت ان تظاهرة النازحين لم ترفض التوقيفات انما عبّرت عن بيئة حاضنة للارهاب من خلال رفع اعلام داعش والشعارات التي اطلقت في التظاهرة. واوضحت المصادر ان الذين جرى توقيفهم امس هم 23 شخصا مطلوبون باعمال ارهابية بينها اطلاق نار على الجيش و36 لوجودهم بطرق غير شرعية.

ولاحظت المصادر ان هيئة العلماء المسلمين وخالد الضاهر هم الذين يغطون هذه التحركات للنازحين. كما اكدت المصادر ان الذين ينفذون الاعتداءات على الجيش في طرابلس وعكار ينتمون ايضا الى تنظيمي داعش والنصرة. وقالت ان هناك من يغطي هذه الاعتداءات والوضع بات خطيرا في طرابلس وعرسال وعلم ان الجيش قرر ازالة 3 مخيمات في بلدة العين في بعلبك لقربها من مراكزه العسكرية، بعد ان داهم هذه المخيمات وعثر على هواتف بعض النازحين وبداخلها صور لمراكزه العسكرية.
الديار

قد يعجبك ايضا