موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لا مفاوضات.. وقطر “تختفي”

كشفت صحيفة “الاخبار” ان الوسيط القطري المكلف إجراء مفاوضات بين الحكومة اللبنانية اختفى وخاطفي العسكريين في جرود عرسال المحتلة. اما زميله التركي، فلم يقرر التحرك خشية أن يُحمّل مسؤولية الخطف. المفاوضات إذا معطلة. لا جديد إلا “ميدانياً”، إذ ينوي وزير الداخلية أن يطرح على مجلس الوزراء إخلاء بلدة عرسال من النازحين السوريين المقيمين فيها.

للمرة الرابعة، لم يف الوسيط القطري بتعهده المجيء إلى لبنان لمقابلة خاطفي العسكريين والدركيين في جرود عرسال المحتلة.

ولفت مصدر وزاري معني الى ان هذا الأمر يؤشر إلى أن قطر لا تريد أن تظهر بمظهر من يحاور الإرهابيين في زمن الحرب على “داعش” و”جبهة النصرة”.

وقال مصدر آخر معني بالمفاوضات: “علينا ألا ننسى ان قطر جزء من التحالف الدولي الذي أعلن قتال “داعش” و”النصرة”، ومن الطبيعي ان تقطع علاقاتها العلنية بهذين التنظيمين”.
ويعقّب وزير آخر ليؤكد أن المفاوضات متوقفة، وأن تركيا لا تريد ان تتحمل مجدداً مسؤولية الخطف، بعدما حمّلها جزء من اللبنانيين مسؤولية اختطاف “زوار اعزاز” قبل عامين.

المفاوضات متوقفة إذا. لا أمل يعوّل عليه من لقاء رئيس الحكومة تمام سلام والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

والمشكلة، بحسب وزيرين بارزين، احدهما من 14 آذار والثاني من 8 آذار، انه “لنفترض ان الحكومة اللبنانية وافقت على المقايضة، فمع من ستقايض؟ مع من قتلوا الشهيد محمد حمية بعدما أعلنت الحكومة قبول مبدأ المقايضة؟”. يضيف وزير 8 آذار جازماً بأن أي تطور لم يظهر على القضية لكي توضع المقايضة موضع التنفيذ.

ويلفت إلى وجود فارق كبير بين أن تفاوض وان تقايض، “وفي كل مرة نقدّم تنازلاً للخاطفين نقويهم علينا”.

الأخبار

قد يعجبك ايضا