موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

«البواحير» تتوقع امطاراً غزيرة هذه السنة

لاشك في ان اللبنانيين ينتظرون بفارغ الصبر، وتحديداً هذه السنة حلول فصل الشتاء وتساقط الامطار نظراً الى ما عانوه من شح في المياه، انعكست سلباً على مفاصل حياتهم كلها. ومع أول “شتوة” انفرجت اسارير اللبنانيين استبشاراً بموسم أمطار غزير، لكن ذلك لم يحل دون استحضار العواقب الوخيمة التي قد تصحبها هذه الامطار في حال عدم استعداد وزارة الاشغال بالشكل المناسب. وما جرى على طريق المطار العام الماضي خير دليل على المآسي التي قد تحصل هذه السنة اذا لم يتم تدارك الامر.

الاشغال بالمرصاد

وزير الاشغال العامة غازي زعيتر قال لـ”النهار” ان “الوزارة مستعدة بشكل كامل لأمطار الشتاء واتخذت كل الاجراءات لمنع انسداد مجاري المياه في  معظم الطرق اللبنانية “. وأضاف ان “الوزارة عقدت اجتماعاً موسعاً مع الشركات الملزمة حتى نهاية هذا العام بتنظيف مجاري المياه في لبنان وصيانتها، وتم التأكيد لنا ان هذه الشركات قد استعدت في شكل كامل لموسم الشتاء”. وشدد على أن “لجاناً خاصة في الوزارة تتابع عمل هذه الشركات وتراجعه في حال حصول اي تقصير وتعمل على تصويبه”.

لا شيء مؤكداً

وعن التوقعات المناخية لهذه السنة بعد تردد معلومات تفيد بأن الامطار ستكون غزيرة، قالت منى شاهين الخولي مديرة “مرصد نقولا شاهين” لـ”النهار” انه “من الصعب جداً ان يتكهن احد بحالة الطقس لموسم الشتاء المنتظر الا رب العالمين، اذ لا يمكن تأكيد ذلك بشكل كامل”. واوضحت ان ” التقلبات المناخية مرهونة بأمور عدة ابرزها ارتفاع حرارة الغلاف الجوي الذي اثر سلبا بنا العام الماضي وادى الى شح في الامطار”. واضافت : “الطقس يتأثر ايضا بالبراكين وبالحرائق، فهذين العاملين يؤثران في شكل كبير في هطول الامطار من عدمه”.

توقعات البواحير

ويعتمد بعض اللبنانيين على البواحير لمعرفة طقس العام المقبل. وفي هذا الاطار أوضحت السيدة ليلى دكروس المتابعة لشؤون البواحير لـ”النهار” ان “البواحير بدأت منذ يوم السبت الماضي الواقع في 27 ايلول، ووفق الطقس الذي ساد من السادسة مساء وحتى الثانية فجراً فان طقس الايام العشرة الاولى من شهر تشرين الاول المقبل سيكون  متقلباً مع بعض الامطار”. وأضافت: “من الثانية فجراً و العاشرة صباحاً من يوم الاحد الماضي تساقطت الامطار بغزارة، ما يدلّ ان الايام العشرة الثانية من تشرين الاول ستتخللها امطار غزيرة وتحديدا على الجبال”. وتابعت “من العاشرة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساء الاحد توقفت الامطار لكن الغيوم بقيت ما يدل على ان الايام العشرة الاخيرة من تشرين الاول ستكون غائمة مع سقوط بعض الامطار”.

وتشير دكروس الى ان هذه المعادلة تنجح أكثر على الساحل فيما على الجبال قد يختلف الوضع اكثر.

وعن نسبة الامطار في تشرين الثاني، قالت: “انه وفق الحسابات التي اعتمدناها أعلاه اي من الساعة السادسة مساء من يوم الاحد الماضي وحتى الثانية فجرا من يوم الاثنين، فان الايام العشرة الاولى من تشرين الثاني سيتخللها نسبة امطار متوسطة”.

النهار

قد يعجبك ايضا