موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حجوزات الفنادق في العيد 80%

عشية عيد الاضحى المبارك يأمل المعنيون في القطاع السياحي أن ترتفع نسبة الحجوزات في الفنادق الى معدلاتها الذهبية التي كانت تشهدها في فترة الاعياد، والتي كانت تصل الى 100%، مع فترات اقامة لا تقل عن 15 يوما من الخليجيين.

أما حاليا ومع عزوف الخليجيين عن القدوم إلى لبنان والمنطقة بسبب الأوضاع الأمنية السائدة، فإن نسبة الحجوزات في فنادق بيروت إلى ما بين الـ70 و80% من العراقيين والسوريين وبعض الدول الاخرى مع نسبة اقامة لا تتجاوز فترة العيد، وفق ما قال نقيب أصحاب الفنادق بيار الاشقر لـ “لبنان 24”.

إلى ذلك أظهرت دراسة أجرتها شركة الإستشارات والتدقيق “إرنست آند يونغ” Ernst & Young عن القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط أن نسبة إشغال الفنادق في بيروت بلغت 49% في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2014، مسجّلة بذلك إنخفاضاً عن نسبة %54 كانت قد بلغتها في الفترة نفسها من العام 2013 ومقارنةً بنسبة %63,4 في 11 دولة عربية.

وقد سجّلت بيروت نسبة الإشغال الثالثة الأدنى في المنطقة في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2014، أي النسبة ذاتها التي سجّلتها في الفترة نفسها من العام 2013. وقد سجّلت القاهرة أدنى نسبة إشغال في المنطقة (%31) خلال هذه الفترة، وتبعتها المنامة بنسبة إشغال بلغت%47 . وأيضا، انخفضت نسبة الإشغال في فنادق بيروت بخمس نقاط مئوية على صعيد سنوي، ما يشكّل نسبة الانخفاض الأكبر بين 11 سوقاً عربياً، وذلك مقارنةً بمعدّل إرتفاع بلغ 3,2 نقطة مئوية في المنطقة.

وبلغت نسبة إشغال الفنادق في بيروت 36% في كانون الثاني، و42% في شباط، و41% في آذار، و52% في نيسان و63% في ايار و67% في حزيران، و%36 في تموز و%60 في آب 2014؛ فيما كانت نسبة إشغال الفنادق في بيروت 50% في كانون الثاني، و60% في شباط، و59% في آذار، و64% في نيسان و59% في ايار و%55 في حزيران، و40% في تموز و48% في آب 2013.

ووفق الدراسة التي أجرتها الشركة ووردت في النشرة الأسبوعية لمجموعة بنك “بيبلوس”Lebanon This Week، فإن معدل سعر الليلة في فنادق بيروت بلغ 162 دولاراً أميركياً في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2014، ما يضعها في المرتبة العاشرة من حيث الفنادق الأكثر غلاءً في المنطقة. وذكر التقرير أن معدّل سعر غرفة الفنادق في بيروت إنخفض بنسبة 4,5% عن الفترة نفسها من العام 2013، ليمثّل بذلك نسبة الإنخفاض الرابعة الأدنى بين كافة أسواق المنطقة، متقدّماً على مكّة (%-22,7)، ومدينة (%-8,3) وأبو ظبي (-4,9%). وقد أتى معدّل سعر الغرفة في بيروت أدنى من المعدّل الإقليمي الذي بلغ 197,9 دولار أميركي والذي انخفض بنسبة قدرها 3,2% عن الفترة نفسها من العام 2013.

وبلغت الإيرادات الناتجة عن كل غرفة متوفّرة (RevPAR) في فنادق بيروت 81 دولاراً أميركيا في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2014، أي بإنخفاض عن 93 دولاراً الذي سجّلته في الفترة نفسها من العام السابق، ما يصنّف بيروت في المرتبة العاشرة في المنطقة في هذه الفئة، متقدّماً على القاهرة (27 دولاراً) فقط. وإنخفضت الإيرادات الناتجة عن الغرف المتوفّرة في بيروت بنسبة 13,6% في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2014 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013؛ وقد سجّلت بيروت بذلك ثاني أكبر نسبة إنخفاض في المنطقة في هذه الفئة، متقدّماً على مكّة (%-17,3) فقط.

وبلغت الإيرادات الناتجة عن الغرف المتوفرة في بيروت 60 دولاراً أميركياً في كانون الثاني، و65 دولاراً أميركياً في شباط، و62 دولاراً أميركياً في آذار، و82 دولاراً أميركياً في نيسان و97 دولاراً أميركياً في أيار و120 دولاراً أميركياً في حزيران و62 دولاراً أميركياً في تموز، و104 دولارات أميركية في آب 2014، مقارنة مع 87 دولار في كانون الثاني، و101 دولار أميركي في شباط، و99 دولاراً أميركياً في آذار، و108 دولارات أميركية في نيسان و102 دولار أميركي في أيار و101 دولار أميركي في حزيران، و65 دولاراً أميركياً في تموز و84 دولاراً أميركياً في آب 2013.

وسجّلت جدّة أعلى معدّل سعر غرف في المنطقة (273 دولاراً أميركياً)، في حين سجّلت دبي أعلى إيرادات ناتجة عن كل غرفة متوفّرة (211 دولاراً).

قد يعجبك ايضا