موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

من يحمي زعران مولوي ومنصور؟

مرور الكرام، مرّ في السياسة والإعلام خطف عنصرين من مكتب مكافحة المخدرات خلال عملهما في باب التبانة في طرابلس ومن ثم إطلاقهما بعد مفاوضات. وباستثناء النائب السابق مصطفى علّوش، لم يكلّف أحد من سياسيي المدينة نفسه عناء نقد المربّع الأمني الجديد لجماعة شادي المولوي وأسامة منصور. علوش، منسق تيار المستقبل في طرابلس، أشار إلى «تحركات استفزازية مشبوهة» لبعض الشبان في محيط منزله. وأشار إلى جماعة المولوي ــ منصور من دون أن يسمّيهما، معتبراً أنهما «شخصان مرتبطان بمنطق التطرف القائم في المنطقة، وهذه البؤرة مموّلة ومسلحة وتعتدي على العسكريين وتفتعل الإشكالات وترهب أهالي التبانة». وأشار إلى أنه «تم التغاضي عن هذه البؤرة عندما كانت صغيرة، والآن أصبحت بحجم متوسط، وإذا تركت فستصبح بحجم أكبر، وبالتالي من الضروري اتخاذ القرار الشجاع وطنياً في هذا الشأن».

بدوره، لم يخرج اللقاء الذي عقد أمس في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس بأي جديد، معلناً تمسك المجتمعين «بالخطة الأمنية التي رفعت كابوس الفلتان الأمني عن مدينة طرابلس»، ولم يأت اللقاء الذي ضم وزراء المستقبل ونوابه في الشمال على ذكر خطف العنصرين ولا «المربع الأمني الجديد»، فيما رأى النائب السابق مصباح الأحدب أن «ما يحدث في طرابلس من نموّ لمجموعات متشددة مرتبطة بجبهة النصرة يتحمل مسؤوليته فريق الاعتدال السنّي الرافض لتغيير المنظومة الأمنية المسؤولة عن جولات العنف في طرابلس».

من جهتها، تستغرب مصادر سياسية طرابلسية قريبة من فريق 8 آذار «التساهل مع جماعة منصور والمولوي التي لا يتعدى عدد المنضوين فيها 20 مسلحاً، إلى حدّ غضّ النظر عنها، على رغم أعمالها الأمنية الأخيرة».

وتقول المصادر إن «الدولة عندما تعاملت بجدية استطاعت إزالة جميع المربعات الأمنية، وإيقاف المطلوبين من قادة المحاور وتسليمهم إلى القضاء أو دفعهم إلى الفرار وتفكيك حالاتهم، فما الذي يحصل الآن؟ هل هو بفعل تراخي القبضة الأمنية أم عدم توافر الغطاء السياسي أم أن هناك من يريد لهذه الظاهرة أن تكبر؟». بدورها، قلّلت مصادر وزارية في تيار المستقبل من «حالة المولوي ومنصور»، واصفة إياها بأنها «ليست تهديداً جدياً… وعندما تأخذ الدولة قرارها لا يقف في وجهها شيء».

أمنياً، استمر مسلسل رمي القنابل والاعتداءات على مراكز الجيش في طرابلس. فليل السبت، حاول مجهول رمي قنبلة على حاجز الجيش قرب طلعة العمري، لكن عناصر الحاجز تنبهوا له وأطلقوا الرصاص باتجاهه، ما جعله يتراجع إلى داخل أزقة باب التبانة مع شبان آخرين كانوا بانتظاره.

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا