موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تعهد بوقف قتل العسكريين المخطوفين؟

أكد علماء القلمون وعلماء عرسال عدم تعرض المسلحين للعسكريين المحطوفين لديهم باي اذية ووقف قتل احد منهم خلال اجتماع عقد امس في منزل ابو خالد الحجيري في بلدة عرسال ترأسه مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي وعضو هيئة العلماء المسلمين حسام الدين الغالي ووفد من هيئة علماء القلمون وامام بلدة عرسال الشيخ محمد خير الحجيري ومسؤول مخابرات الجيش اللبناني في البقاع الشمالي المقدم ملحم الحدشيتي وآمر فصيلة درك عرسال العقيد بشارة نجيم وفاعليات.
وتحدث المفتي الرفاعي باسم المجتمعين داعياً اهالي العسكريين المخطوفين الى وقف قطع الطرقات قائلا: “نتفهم ظروفهم لان الامور بدأت تسلك مسلكها الطبيعي والعودة بالامور الى ما كانت عليه في بلدة عرسال قبل احداث 2 آب الماضي”.

وأضاف : ” تمنينا على الاخوة في هيئة علماء القلمون السورية بذل كل الجهود لمحاولة اطلاق سراح الجنود العسكريين والدركيين لان ذلك يعيد الامور الى شكلها الطبيعي قبل الآن، وتلقى الاخوة علماء القلمون وعلماء عرسال تعهداً بعدم التعرض لاي عسكري او دركي موجود لديهم وترك الامور للمفاوضات التي تجري الآن، كما اكدنا على قيادة الجيش عدم العودة الى دهم المخيمات وتكرار ما حدث في المرة السابقة فقد حدثت بعض التجاوزات الفردية وتمت معالجتها من قبل قيادة الجيش “.
بدوره ،عضو هيئة العلماء المسلمين حسام الدين الغالي قال :” اتوجه الى المقاتلين الذين يحتجزون عدداً من الجنود والدركيين اللبنانيين لاقول لكم بانكم صرحتم اكثر من مرة ولي شخصياً بان دخولكم الى عرسال في 2 اب كان خطأ وبالتالي ما ترتب على الخطأ هو خطأ ما يعين ان اعتقال او احتجاز الجنود اللبنانيين هو خطأ “.
وأكد الشيخ محمد خير الحجيري ان لا عمليات اعدام للعسكريين في المقابل ايضا انه لا افراج عن المخطوفين دون الافراج عن مساجين في سجن روميه، وطالب السماح لاهالي عرسال والمزارعين واصحاب معامل الحجر بنقل مادة المازوت وغيرها الى معاملهم .
وقال ممثل هيئة علماء القلمون الشيخ عبد الكريم خلوف “لقد اخذنا تعهدا من المسلحين بعدم التعرض للمخطوفين او القتل مهما تأخرت المفاوضات”، مشيراً الى “انهم باقون على وعودهم”.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا