موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مشروع جهادي في عين الحلوة؟!

كشفت مصادر مجموعات متشددة عن “قناعة راسخة لدينا بأن أي مشروع جهادي داخل أسوار مخيم عين الحلوة مصيره الفشل”، لافتة الى أخذها العبر من التجارب الماضية.

واشارت هذه المصادر، في حديث الى صحيفة “الاخبار”، الى ان “كلُّ تحرّك يُحسب على مخيم عين الحلوة وأهله. وبعض الأجهزة الأمنية يتربّص أي هفوة للانقضاض على المخيم”، مؤكدة أن تركيز النشاط في الدعوة الجهادية صار يتركّز خارج أسوار المخيم.

وعن البيان الذي حمل توقيع “داعش” و”جبهة النصرة” مفتياً بهدر دم الشيخ حمود، ورغم أن معلومات أمنية تحدثت عن كشف هوية كاتب البيان، اكدت مصادر من عين الحلوة أن شيخين من صيدا وآخرين في المخيم اتّفقوا على مضمون البيان قبل إصداره.

أما التحرّك الذي نُسب إلى “الشباب المسلم”، فنقلت المصادر عن البدر قوله إنّه “رسالة” و”اللي بدو يفهم يفهم”.

وفي هذا السياق، أكّدت المصادر أنه لا وجود لكيان حقيقي تحت مسمّى “الشباب المسلم”، مؤكدة أن “هذا الوجود لا يتعدى الواتسآب ومواقع التواصل الاجتماعي”.

وكشفت أن المعنيين بهذه التسمية هم القيادي السابق في “فتح الإسلام” هيثم الشعبي ومجموعته إلى جانب البدر ومجموعته، لافتة الى ان “كل هذه الحالات غير منتظمة، لكنها اكدت أن أعدادهم كبيرة لا يُستهان بها”.
الأخبار

قد يعجبك ايضا