موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل من هدية الى اهالي العسكريين المخطوفين في عيد الاضحى؟

لفتت مصادر نيابية لصحيفة “القبس” الكويتية الى ان “رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط يعمل بكل طاقته لكسر الجليد، بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”، وهو يرى ان الخطوة الاولى يمكن ان تكون بلقاء بين رئيس “كتلة المستقبل” فؤاد السنيورة ورئيس كتلة الحزب محمد رعد، تمهيدا للقاء يجمع الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بالرئيس سعد الحريري”.

وسطي جنبلاط في هذه المرحلة وواقعي، ولانه واقعي فقد يكون الاكثر توجساً بين نجوم الساحة اللبنانية في التطورات. ولفت احد نوابه الى ان “على الاقل وليد بك يريد الحد من الاهوال التي يمكن ان يأتي بها المجهول”.

واشار الى ان “الرئيس الاميركي باراك اوباما غير فاهم ماذا سيحصل، فهل انا ادرى منه لاعرف الى اين تمضي المنطقة، والى اين يمضي لبنان؟”.

واكدت مصادر جنبلاط انه “متخوف جدا مما يمكن ان تقوم به الجماعات المتشددة، فهي في موقع يتصف بالحساسية الجغرافية، اذ انها تشرف على مناطق تنتمي الى طوائف مختلفة وبامكانها ان تفجر الوضع هناك، ربما تمهيدا لتفجيره في مناطق اخرى”.

واوضحت المعلومات ان “جنبلاط الذي غادر امس الى باريس ربما للقاء الرئيس سعد الحريري، تمكن من الحصول على الضوء الاخضر من اجل دفع المفاوضات الى نهاية سعيدة، وهو الذي قال صراحة لوفد “حزب الله” ما مفاده ان لبنان قد يخسر تكتيكياً في اي صفقة، لكنه، حتما يربح استراتيجياً”.

واكدت مصادر مواكبة للمفاوضات ان “الاجواء اختلفت الى حد قلل كثيرا من احتمالات التشاؤم لا قطع رؤس الاسرى، ولا اطلاق الرصاص على رؤوسهم، لتضيف ان الموفد القطري يسعى قدر المستطاع لتليين مواقف الخاطفين، كما موقف السلطة اللبنانية، علّ ذلك يساعده على تحقيق انجاز تكون له ارتداداته النفسية والسياسية المؤثرة، اي اطلاق احد الاسرى اليوم كــ”هدية الى الاهالي في عيد الاضحى”.

قد يعجبك ايضا