موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اعترافات المدعو محمد الأيوبي الذي ادعى على قهوجي وطالب بسجنه

بداية العام 2012 بدأ الموقوف محمد أسعد الايوبي يتردد إلى دار القرآن والسنة في طرابلس، وفي تلك المرحلة بدأ تواصله مباشرة مع مقاتلين سوريين دخلوا الى لبنان للعلاج.
وقد تعرف ومن خلال تردده إلى الدار في زيتون أبي سمرا على شابين مصابين أحدهما يدعى محمد شيباني ملقب أبو الوليد (سعودي الجنسية)، والثاني ملقب بأبي حمزة (سوري الجنسية)، وأخبراه أنهما كانا يقاتلان مع كتيبة بشائر النصر، وتوطدت علاقته بهما إلى أن غادرا إلى سوريا منتصف العام 2013.
وفي خلال شهر أيار من العام 2014 تلقى إتصالاً من أبو الوليد الذي كان موجوداً في حلب برفقة أبو حمزة، فزوده الأخير بعنوانه على السكايب ليعود بعد أيام ويطلب من أكرم العمر أن يستحدث له عنواناً على موقع السكايب ليتواصل مع أبو الوليد، الأمر الذي قام به العمر ومنذ تلك الفترة أصبح السكايب وسيلة التواصل بينهما.
اما خلال إحدى محادثاته مع أبو الوليد، فأخبره الأخير أنه بايع تنظيم داعش في منطقة حلب ودعاه للجهاد في سوريا، وطلب منه لقاءه في تركيا والعمل على تجنيد شبان في طرابلس بهدف إنشاء خلية لداعش في لبنان، وعليه بدأ يتواصل مع المجموعة التي اختارها، وكان لقاؤه الأخير معها قبل سفره إلى تركيا بتاريخ 24/6/2014 بيوم واحد، وفي ذلك اللقاء أخبرهم أنه سيذهب إلى تركيا ومنها سيدخل إلى سوريا للقاء قادة من تنظيم داعش ومن ثم يعود إلى لبنان لتأسيس الخلية.
وقد سافر بعدها إلى تركيا برفقة أبو بكر لمقابلة أبو الوليد ومبايعة داعش وغادرا عبر مرفأ طرابلس، وإنتقلا إلى منطقة غازي عنتاب بعد أن تواصلا مع أبو الوليد الذي حضر برفقة أبو حمزة، وتوجهوا إلى منطقة جرابلس السورية حيث تناقشوا في موضوع إنشاء خلية لداعش في لبنان وقاما بمبايعة أبو الوليد، وتم تعيين محمد أسعد الأيوبي مسؤولاً عسكرياً وإبراهيم بركات (أبو بكر) مسؤولاً شرعياً للخلية.
وبتاريخ 8/7/2014 عادا إلى لبنان بحراً، وأرسل الأيوبي المدعو بلال شبيب إلى تركيا بهدف لقاء أبو الوليد والإستحصال على التمويل اللازم، فتم اللقاء في الرقة، وإستلم مبلغ 20 ألف دولار سلمه إلى الأيوبي بعد عودته إلى لبنان.
وقد إعترف أنه طلب من علي عويضة وأكرم العمر وسمير غازي خطف السوري محمد رومية من منطقة عالية (تم توقيفهم بتاريخ 2/6/2013).

المصدر: LBCI

قد يعجبك ايضا