موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تحذيرات من هجوم مباغت على الجيش في عرسال

اشار معنيون في ملف العسكريين المخطوفين الى انه ومنذ الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء اتخذت آلية المفاوضات التي محضها مجلس الوزراء دعماً اجماعياً، منحى مختلفاً تَقرّر بموجبها اتباع مبدأ حصر الآلية بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم الذي ينسق شخصياً ومباشرة مع الرئيس سلام والوسيط القطري وكذلك التركي متى دخل الأخير على خط الوساطة وسط سرية مطبقة.

واضافت المصادر لصحيفة “الراي” الكويتية ان الواقع الميداني في بلدة عرسال ومحيطها بات يشكل الآن عنصراً أكثر ضغطاً من السابق للمضي بزخم في المفاوضات لان ثمة عوامل عديدة طارئة يمكن الجانب اللبناني الإفادة منها، ولكن ثمة عوامل اخرى طارئة قد تشكل عبئاً ضاغطاً عليه بقوة.

وتابع المعنيون “لعل ابرز العوامل التي يمكن ان يفيد منها الجانب اللبناني نشأت من الإجراء الذي أنجزه الجيش بفصل عرسال عن المنطقة الجردية التي يتحصن فيها مسلحو “داعش” و”جبهة النصرة”، وهي خطوة أدّت الى قطع الامدادات الغذائية والتموينية والاستشفائية عنهم تماماً”.

واقترن هذا الإجراء بحسب المصادر بما اعتُبر رسالة علنية وجهها قائد الجيش العماد جان قهوجي الى المسلحين قبل ايام بإعلانه انه يتوقع معركة جديدة في محيط عرسال بما يعني انه كان يفهمهم ان الجيش استعدّ تماماً للمواجهة وان المعطيات الراهنة اختلفت عن معطيات المعركة الاولى في 2 اغسطس الماضي حيث تمكن المسلحون من خطف العسكريين.

المعنيون ان هذه المعطيات بالاضافة الى توحيد الموقف الحكومي حول آلية المفاوضات توفر تقوية لأوراق المفاوض اللبناني، مشيرين الى ان المحاذير الجديدة التي لا تغفلها الحكومة ولا القيادة العسكرية للجيش، فبرزت اولاً في لجوء المسلحين الى التفخيخات والعودة الى أسلوب التفجيرات. اذ اكتشف الجيش في اقل من 48 ساعة الاسبوع الماضي كميات كبيرة من المواد المتفجرة في عبوات ناسفة معدة للتفجير. وتتركز التحقيقات الجارية على معرفة مصدر هذه العبوات لان ذلك يلعب دوراً حاسماً في كشف الخلايا الارهابية من الداخل التي يرجح انها تتولى ذلك. ثم ان ثمة تحسباً متعاظماً لإمكان ان ينظم المسلحون هجوماً مباغتاً على الجيش في اي لحظة نظراً الى عوامل الطقس والحصار.

قد يعجبك ايضا