موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

على ماذا اشترط اللواء ابراهيم مقابل إفراج النصرة عن 3 عسكريين؟

توقّفت الأنباء التي تحدّثت قبل أيام عن الوسيط القطري، عن تسجيل أيّ جديد في التفاوض لإطلاق العسكريين المخطوفين، قبل أن تقلعَ المبادرة التركية التي لم يتلمّس بعد أيّ من المسؤولين جديداً فيها منذ عودة سلام من نيويورك ولقائه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

تزامُناً، نقلت وكالة «أنباء الأناضول التركية» عن قيادي في جبهة «النصرة» أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اشترط إفراج النصرة عن 3 عسكريين أسرى لديها ليسمحَ بإدخال أحد مقاتليها إلى عرسال للعلاج فرفضَت.

وفي هذا الإطار، أكّدَت مصادر معنية لــ«الجمهورية» أنّ ابراهيم هو مَن وضع هذا الشرط عندما طلبَ المسلحون نقلَ أحد قيادييهم الملقّب بـ»أبو مصغب» الى إحدى مستشفيات عرسال، في إشارة الى بداية استغلال بعض نقاط القوّة التي عزّزتها الإجراءات التي تقوم بها وحدات الجيش في الفصل ما بين عرسال البلدة وجرودها حيث يتمركز المسلحون.

وقالت المصادر إنّ المفاوضات التي انطلقت في شأن العسكريين المخطوفين على مستوى المبادرة القطرية مستمرّة وفق الشروط والمعايير التي رسمت مسارها من قبل، وهي ما زالت قائمة على الأسُس نفسها، وليست مرتبطة بمكان وجود الوسيط القطري، سواءٌ بقي في المنطقة أو انتقل إلى أيّ مكان آخر.

قد يعجبك ايضا