موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بكركي تنفي ما ذكر عن لسان الراعي

نفى المسؤول الإعلامي في بكركي وليد غياض ما نُقل صحافياً عن لسان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حول “حزب الله” وتنظيم “داعش”، مشدّداً على أن “كلّ كلام لا يصدر بشكل رسمي عن الراعي شخصياً أو عن بكركي ومكتبها الإعلامي أو عن بيانات مجلس المطارنة الموارنة، هو مجرد كلام لا يمكن الركون إليه”.

وأكّد غياض، في حديث لصحفية أن “ما يُنقل عن مصادر في هذا المجال لا يعني لنا شيئاً، إذ إن هكذا مصادر وجدت لخلق الفتن والمشاكل، لا سيّما وأن هناك سوق فتن مفتوحاً في البلد ومزايدات مصالح مفتوحة حيث بات كلّ فريق يفصّل ويخيّط على ذوقه”، لافتاً إلى أن “الراعي أكبر من أن يُنسب إليه كلام وتصاريح مزعومة، فهو يعرف أن يقول ما يريد قوله، وبكركي لم تتعوّد إيصال رسائلها على هذه الشاكلة بل هي تملك طرقاً محترمة أكثر لذلك”. وأوضح أن “الراعي يتحدث أسبوعياً فليأخذوا الحقيقة من كلامه لأنّ أحداً ليس مخوّلاً أن ينقل أيّ كلام عن لسانه”.

ورأى أن “أكبر دليل على زيف وإدانة ما نقل من كلام عن الراعي هو التلطي في نقله وراء المصادر، وإلّا فليتفضلوا بالكشف عن إسمها”، سائلاً: “عمّا إذا كان المقصود من هكذا أحاديث مزعومة الرد على الموجة التي تقول إنّ البطريرك الراعي يتخذ مواقف ضدّ حزب الله لموازنة هذه بتلك”؟ وأسف لأن “ثمّة إفلاس أخلاقي في البلد وبات من الواجب دقّ ناقوس الخطر على الأخلاق العامة، بعدما أصبح كلّ طرف ينقل الأنباء بحسب ما تقتضي مصلحته”.

من جهته، أكّد راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران ميشال عون لصحيفة “الجمهورية”، أنّ “الإكليروس الماروني لم ولن يَطلب حماية حزب الله للمسيحيّين، لأنَّ الجيش وحده يحمي الجميع”. وقال: “هذا الأمر ليس صحيحاً، فالحزب يَحمي القرى الشيعية في البقاع، والتقاطع معه أحياناً لا يعني أنّه القاعدة، إذ لا نريد ضمانات من الحزب، فالجيش وحده يحمينا، وقدّم بطولات في عرسال، وليس صحيحاً أنّه لا يملك سلاحاً، لأنّ هبة التسليح الثانية جديّة، أما قيام بعض البلديات والأفراد بالسهر والمراقبة في البلدات المسيحية البقاعية، فهو لمساعدة الجيش وبالتنسيق معه، وليس لمساعدة الحزب، لأنّه وعلى مرّ التاريخ لم يكن حزب الله أو أيّ حزب آخر ضمانة للمسيحيين الذين بقيَ خيارهم الوحيد دعم الدولة والجيش”.

وتابع عون قائلاً: “لن ندخل في لعبة التطرّف والظلام، وسنبقى نعمل من أجل لبنان الرسالة كما قال عنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني، ولن يحيدنا أحد عن خطّنا التاريخي، لكنّنا كنا نتمنى أنّ ننتخب رئيساً للجمهورية لتزيد ضمانات الإستقرار”. وتوجّه إلى الزعماء الموارنة، لافتاً نظرهم إلى أنّ “الظرف إستثنائي ويجب أن يعملوا على وضع خطّة طوارئ لكي لا تفاجئهم الأحداث، ويتفقوا على انتخاب رئيس”.

(الجمهورية – المستقبل)

قد يعجبك ايضا