موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” يعيد السيطرة على الجرود اللبنانية

عاد الهدوء إلى الجرود اللبنانية في عين ساعة والخشع ونحلة ويونين، التي شهدت الأحد الماضي هجوماً لمسلحي “جبهة النصرة” تمكن عناصر حزب الله من صدّه.

وفيما بقيت سائر النقاط الممتدة على طول السلسلة الشرقية على جاهزيتها، تحسّباً لهجوم آخر قد تشنّه المجموعات المسلحة، وقع الهجوم في الجانب الآخر من الحدود. مئات المسلحين من تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” وبعض مجموعات “الجيش الحر” شنّوا فجر أمس هجمات على عدد من مواقع الجيش السوري وحزب الله في جرود بلدتي الجبّة وعسال الورد من الجهة الغربية لسلسلة جبال القلمون.

وقالت مصادر ميدانية لـ”الأخبار” إن مجموعات مسلحة شنّت في الوقت عينه هجوماً على جرود بلدتي الجبة وعسال الورد، بهدف إعادة السيطرة على مواقع استراتيجية في جرود البلدتين تسمح لهم في وقت لاحق بدخولهما، وتأمين طريق للوصول إلى منطقة الزبداني السورية.

وأوضحت المصادر أن المعارك استمرت طوال يوم أمس، وبعنف، ما أدى إلى سقوط عدد من المقاتلين، أبرزهم الضابط المنشق عن الجيش السوري الرائد محمود حربا الذي يُعدّ أحد أبرز قادة مقاتلي مدينة القصير.

وحتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم تكن المعارك قد توقفت، إلا أن مصادر من جانب الجيش السوري ــ حزب الله أكّدت لـ”الأخبار” أن “الامور تحت سيطرتنا رغم شدة الهجوم”.

وأكّدت المصادر أن المسلحين الذين باتوا جميعاً بقيادة “جبهة النصرة” مصرّون على فتح طريق يوصلهم من جرود عرسال اللبنانية وفليطا وعسال الورد السورية، نحو منطقة الزبداني، لقضاء فصل الشتاء في تلك المنطقة الحدودية.

الأخبار

قد يعجبك ايضا