موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

صدى معارك بريتال يتردّد في طرابلس

تضج طرابلس بمعلومات بثّها بعض وسائل الإعلام عن إقدام المجموعة المسلحة التابعة للمطلوبين شادي مولوي وأسامة منصور على وضع كاميرات مراقبة في محيط مربعها الأمني، في مسجد عبد الله بن مسعود في باب التبانة، وأنها نصبت دشماً ومتاريس في محيطه.

إلا أن مصادر أمنية أشارت لصحيفة “الأخبار” إلى أن هذه الكاميرات وُضعت قبل نحو ثلاثة أسابيع، مجددة التأكيد على استعداد الجيش والقوى الأمنية للقيام بعملية أمنية خاطفة للقضاء على المجموعة، في حال فشل مساع يقوم بها مشايخ ووجهاء للتوصل إلى حلّ لإنهاء هذه الظاهرة.

وعن احتمال حصول تعاطف شعبي مع هذه المجموعة، قالت أوساط إسلامية إنه برغم أن هناك تعاطفاً ظاهراً مع هذه المجموعة، الا انه لم ولن يصل إلى حدّ حمل السلاح ومحاربة الجيش والقوى الأمنية.

وأشارت الأوساط الإسلامية في المقابل إلى أن هناك حالة انتعاش بعد “الإنجاز الأمني” الذي حققته “جبهة النصرة” أخيراً في جرود بريتال، “وبعدما أظهرت صور المعارك أن إمكانية الوقوف في وجه “حزب الله” وهزيمته ليست مستحيلة”.

غير أن هذه الأوساط حذرت من “هذه النشوة، لأن ما حصل في جرود بريتال لم تتضح حقيقته كاملة بعد”، لافتة إلى أن “اعتقاد البعض بأن الاستعانة ببعض هذه التنظيمات لمواجهة “حزب الله” أو دعمها على قاعدة أن عدو عدوي صديقي، لا تسري على هذه التنظيمات، لأن لها حساباتها وارتباطاتها ومشاريعها التي لا تتلاقى أبداً مع أي من القوى والتيارات السياسية اللبنانية.

الأخبار

قد يعجبك ايضا