موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا لو نجحت “النصرة” في بريتال؟

حسب مصدر عسكري فان المجموعات المسلحة لو كانت نجحت في هجومها على مركز “حزب الله” في بريتال لكانت امنت ممرات آمنة لها في الخط الممتد من الزبداني الى القلمون، وهي المنطقة التي يحكم سيطرته عليها “حزب الله” والجيش السوري.

ويقول المصدر إن هدف المقاتلين الاهم كان وصل سهل الزبداني بالقلمون الذي افقدهم اياه الحزب والجيش السوري، خصوصاً على أبواب الشتاء وحاجتهم الى الامداد العسكري والغذائي.

ويقول المصدر “لطالما حاول المسلحون مهاجمة مراكز لـ “حزب الله” في تلك المنطقة وفشلوا”.

وفي التحليل لدوافع اصرار المسلحين على خوض معركتهم في تلك المنطقة تحديدا يشير المصدر المذكور الى ان مسلحي “النصرة” باتوا “مضغوطين”. فعرسال التي هي المأمن التاريخي لهم اقفلت في وجههم نتيجة انتشار الجيش فبات الخروج منها اوالدخول اليها صعبا، وبعد سلسلة الضربات التي منيوا بها باتوا في حاجة الى استثمار اعلامي يعيد اليهم قوتهم المعنوية، وهذه لا تؤمن الا بالحرب ضد “حزب الله” كي يحصدوا نقاطا تعيدهم قوة فاعلة على الارض امام “داعش”، فضلا عن هدف اساسي، وهو ان يشكلوا رقما صعبا في المعادلة السياسية اللبنانية، عبر اما ادارة ملف الخاطفين والتحكم بالشارع اللبناني من خلال الضغط على اهالي العسكريين المخطوفين او خوض معارك مواجهة مع “حزب الله”.

ويعتبر المصدر عينه ان سرعة استعادة “حزب الله” للمبادرة ودفع المسلحين الى حيث اتوا بالسرعة التي حصلت هو انتصار بحد ذاته، على رغم سقوط شهداء في صفوفه، ووهو اهم من الانتصار التكتيكي الذي حققه المسلحون، والذي تمثل في مباغتة عناصر الحزب بالهجوم نهارا فيما هو يتحسب لمثل هذا الهجوم ليلاً.

(“لبنان 24”)

قد يعجبك ايضا