موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو.. حلّ لُغز وفاة سيلين: ماتت خنقاً

حُلّ لُغز وفاة الطفلة سيلين راكان، بعد أيام جرى خلالها تداول العديد من الفرضيات منها ما هو متعلّق بلقاح فاسد، حتى حامت الشكوك حول عاملة المنزل الإثيوبية، والتي أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيفها لاعترافها بقتل الطفلة خنقاً.

 

وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، أن شعبة المعلومات أوقفت العاملة الأثيوبية التي اعترفت في فصيلة المصيطبة بقتل الطفلة سيلين ركان خنقاً، خوفاً من فضح أمرها بعد رؤيتها تسرق.

 

وفي هذا الصدد، ذكرت معلومات أن “التحقيقات بيّنت أن العاملة التي تعمل في منزل ياسر ركان تسببت بوفاتها بعد إطعامها مادة مسممة”، مشيرةً الى أن “الأسرة من العائلات المهاجرة الى كندا، والعاملة أقدمت على قتل الطفلة بعدما قررت العائلة عدم اصطحابها معها”.

 

ولفتت إلى أن “العاملة قطعت الكهرباء عن المنزل لاجتياز أدلة تصوير الفيديو لساعة كاملة (توقيت الجريمة)، بعدما اكتشفت أن آل ركان يزودون منزلهم بنظام كاميرات للمراقبة 24/24 ساعة”.

 

وكانت التحقيقات قد اتجهت في بادئ الأمر صوب طبيب الطفلة، وأُثيرت الشكوك حول جودة لقاحات تلقتها سيلين أخيراً. غير أن وزير الصحة وائل أبو فاعور، أكّد لاحقاً على جودة اللقاحات المستعملة في البرنامج الوطني للتلقيح، كاشفا أنّ التحقيقات الأولية أظهرت أن أسباباً أخرى، لا اللقاح، قد تكون أدّت إلى وفاة الطفلة سيلين راكان.

 

وفيما كانت الشكوك تدور حول طبيب العائلة، أصدرت نقابة الأطباء في لبنان بياناً أكّدت فيهاا أنها أجرت جلسة استمعت فيها إلى الطبيب م.ز. في إطار التحقيق في ملابسات وفاة الطفلة سيلين ياسر راكان، مشيرة الى أنه تم التأكّد من أسباب الوفاة الحقيقية والتي تبعد مسؤولية الطبيب، راجية عدم زج الأطباء والتعرّض لما هو مقدّس بالنسبة إليهم في مهنتهم، وهو الحفاظ على حياة الناس وتقديم العلاج الأفضل إليهم.

قد يعجبك ايضا